اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

موسوعة الفولكلور العربي مشروع قيد التنفيذ
إن “ موسوعة الفولكلور العربي “ هي عمل بحثي أكاديمي يشمل جمع ودراسة الفنون الشعبية العربية في الاثنين وعشرين ...

إشكالية مؤتمر الجزائر
في المفاهيم الثلاثة –شفاهيّة، منطوق، كتابة- والتي تلتقي في لحظة جامعة للثلاثيّ، يقوم مشكل محمّل بكلّ التساؤلات وال...

أغاني السامر السيناوي في عصر العولمة
يعالج هذا البحث وضع الأغاني الشعبية المصاحبة للرقص في السامر السيناوي وعلاقتها بما أدخلته العولمة من تغيرات في أحد المجت...
2
Issue 2
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
ملابـس الرجال في البحـرين
العدد 2 - حرف وصناعات

عـبدالله عمران

مراجعة : د.عبد الحميد المحادين

               أ‌.عبد القادر عقيل

يرى المهتمون بالتراث الشعبي بأن الموروث الجمعي لأي  مجموعة من البشر ناتج عن تراكمات هائلة من التاريخ و الثقافة والفنون والإبداع  تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل ، وإذا  أنتفت الحاجة لقسم  منها  ظهر بديل عنه يتناسب مع متطلبات الزمن،  ومن بين الموروث الجمعي الأزياء الشعبية التي دخل عليها الكثير من التغيرات خلال القرن الماضي بما يعادل القرون التي سبقته إن لم نقل تفوقت عليه في العديد من الجوانب وذلك نتيجة للتطور العالمي وسرعة وسائل المواصلات وتلاقح الثقافات بين الأمم نتيجةً للاطلاع على تجارب الآخرين من خلال السفر والمحطات الفضائية  وثورة المعلومات، ومتابعة الموضة، وضعف الاعتزاز بالموروث الوطني أمام مغريات الحداثة والموضة والتقليد وتقهقر الحواجز الثقافية  بين الشعوب.

تعتبر الملابس من المقاييس المهمة التي يستدل بها الآخرون على مكانة ووظيفة الشخص المقابل، وقد تولد انطباعا ايجابيا أو سلبياً عنه، وهناك قصة واقعية حدثت للشيخ ميثم بن على المعلى البحراني العالم الرباني كما كان يطلق عليه، وصاحب المؤلفات الإسلامية المهمة، والمتوفى في عام 1299م، والموجود قبره ومسجده في إحدى مناطق الماحوز القديمة بمملكة البحرين، ويقال لها (هلتا)، وتسمى في الوقت الحاضر أم الحصم, ولهذه القصة دلالات اجتماعية مهمة تتعلق بالمظهر الخارجي و أهمية الملابس  للإنسان .

تقول القصة :

وجه علماء الحلة في العراق رسالة عتاب إلى الشيخ ميثم على عزلته عنهم، ودعوه إلى زيارة العراق والالتقاء بهم فرد عليهم برسالة تحتوي على الأبيات الآتية :

 

طلبت فنون العلم أبغي بها العلى

       فقصُر بــــي عما سموت بـــه القُلُ

تبــــين لـــي أن المحاســــــــــــن كلهُــــــــــــا

         فروع، وأن المــال فيها هو الأصل

 

فلما وصلت إليهم هذه الأبيات أخذتهم الدهشة من الشيخ، فكتبوا إليه إنك أخطأت، وإن حكمك بأصالة المال ليس صحيحاً، وأن الصواب هو أن تقول بأصالة المحاسن.

أراد الشيخ أن يثبت إليهم ما قاله، على أن معظم الناس وراء المظهر الخارجي، فسافر إلى العراق فلما وصل دخل في أحد فصول الدراسة قبل أن يبدل ملابس السفر فجلس في آخر المجلس فلم يلتفت إليه أحد، وفي أثناء مناقشة موضوع ما بين العلماء اختلفوا فيه، فتدخل الشيخ وأبدى وجهة نظر صحيحة، ولكن لم يعر أحد منهم أي اهتمام لما طرح، ولما أحضر الطعام أعطوه الشيء القليل، لكي يأكله على انفراد .

عاد في اليوم الثاني وهو يلبس اللباس الفخم الذي يدل على مكانته العلمية، والاجتماعية، فدخل في نفس الفصل فسلم عليهم فقاموا له واستقبلوه استقبالاً حاراً وأجلسوه في صدر المجلس بين كبار العلماء وعندما شرعوا في النقاش تكلم كلاماً من دون معنى فقابلوا كلماته بالترحيب والتسليم، بعدها أحضروا الطعام، فقدموه عليهم، فما كان منه إلا أن مدٌ كمه في الطعام وهو يقول :" كل يا كمي " فأستغرب القوم ولما سألوه عن ذلك أخبرهم الحقيقة، وهو أن هذا التكريم ليس لعلمه بل لهذه الملابس التي عليه، حيث لم يقدره بالأمس أحد عندما كان يلبس اللباس البسيط  ويتكلم الكلام الصحيح، واليوم لباسه كبير وكلامه من دون معنى، ولكنهم أكرموه .

تدل هذه القصة على أهمية الملابس في حياة الفرد والجماعة، وما لها من دلالات حسية مهمة، قد تؤثر على الطرف المقابل .

لقد حثت الديانات السماوية، ومنها الدين الإسلامي  على عدم الزهو والغرور في  الملابس، كما حث على ذلك الحس الإنساني السليم  لما لذلك من أثر سلبي على علاقة الفرد بالمجتمع، ولكن في نفس الوقت حثت تلك الديانات والأعراف على أهمية المظهر الخارجي، وحسن الملبس واستخدام الطيب، والملابس النظيفة والطاهرة من النجاسات والأدران، بل أكثر من ذلك  جعلت  من طهارة البدن والملبس من الواجبات، التي لا تصح من دونها القيام بالعبادات .

 جاء استخدام الإنسان للملابس نتيجة لعدة اعتبارات، دينية، بيئية، ثقافية، ونفسية، يمكن أن نوجزها في النقاط التالية:

- ستر العورة على أساس توجيه الله سبحانه وتعالى لأبي البشر آدم وزوجته حواء عليهما السلام بذلك، بعد أن خرجا من الجنة عندما أكلا من الشجرة التي منعا عنها، حيث بانت سو آتهما.

- حاجة الإنسان لتغطية جسده، لكي يقيه من العوامل المناخية المحيطة به سواء في الصيف أو الشتاء في المطر أو الشمس أو الظل وغيرها من العوامل الطبيعية الأخرى.

- اهتمام الإنسان بتحسين مظهره الخارجي بارتدائه الملابس مما يعطيه جمالاً إضافيا وراحة نفسية.

- كانت للملابس بالنسبة للإنسان القديم خصائص سحرية. وربما كان يحاول إبعاد الأرواح الشريرة عن طريق لف جسمهِ بجلد حيوانٍ معينٍ.

   أول المواد المستخدمة فــي صناعة الملابس:

يقال أن أوراق الشجر وريش الطيور أول لباس استخدمه الإنسان لستر عورته وبدنه، وذلك لسهولة الحصول عليه جاهزاً، وسهولة التعامل معه لتغطية الجسد، ويقال أن ورق شجر التين كان أول لباس استخدمه الإنسان، بعدها استخدم جلود الحيوانات لباساً، واستخدم العظام ثم الإبر المصنوعة من المعادن كإبر ليخيط ملابسه الأولى لتتناسب مع الظروف المناخية وجنس الإنسان ويقال أن عمر الإبر من 40إلى 50 ألف سنة. بعدها تعلم الإنسان كيف يعالج الجلد بحيث يصبح أكثر نعومة وليونة. شيئاً فشيئاً تعلم الإنسان كيف يغزلُ الصوف ووبر الحيوان والقطن والكتان فيحوله إلى خيوطٍ طويلة تُنسج منها الملابس، وحيث ساد المناخ البارد أضطر الإنسان إلى تغطية جسمه كله لحفظه من قسوة الظروف المناخية الباردة .

في المناطق الباردة  تحاك الملابس بحيث تجعل لاصقة بالجسم لإعطائه  مزيداً من الدفء، وفي المناطق الحارة تجعل الملابس واسعة وفضفاضة لغرض تهوية الجسم، ومع تقدم وسائل النقل والاتصال بين الشعوب بدأ تأثير الأزياء ينتقل من مكان إلى آخر حتى وصلنا إلى مرحلة يكاد أن تضيع فيها الهوية المحلية لصالح الهوية العالمية. 

 

دلالة الألوان:

من المعلوم أن للألوان تأثيرات حسية ونفسية كبيرة على المتلقي أو المشاهد، وسنتناول في هذا البحث ثلاثة ألوان فقط لما لها من دلالات كبيرة، وهذه الألوان هي الأبيض، الأسود  والأخضر، على الرغم ممّا للألوان الأخرى من أهمية .

من الملاحظ أن اللون الأبيض والألوان الفاتحة هي الألوان المحببة للبس في منطقة الخليج بصورة عامة والبحرين بصورة خاصة، وذلك لعدة اعتبارات نوجزها في التالي:

1 -  البُعد المناخي.

2 - البٌعد الجمالي والمعنوي.

3 - البعد الديني.

 

البُعد المناخي:

من المعلوم أن الظروف المناخية السائدة في منطقة الخليج بصورة عامة والبحرين بصورة خاصة شديدة الحرارة والرطوبة، وخاصة خلال أشهر الصيف الطويلة التي تمتد لأكثر من 6 أشهر، مما يتطلب التغلب على هذه الظروف المناخية بما يناسبها من الملابس والألوان لغرض تقليل تأثيرها على الإنسان, وعليه طغت الملابس الخفيفة والمفتوحة ذات الألوان الفاتحة وخاصة اللون الأبيض أو القريب منه على لباس أهل البحرين.

 

البُعد الجمالي:

من الواضح أن استخدام الألوان الفاتحة واللون الأبيض على وجه الخصوص يعطي الإنسان احساساً بالنظافة والذوق الرفيع حيث أن هذه الألوان سريعة التأثر بالظروف المحيطة بها، وتفقد بريقها ونظافتها بسرعة كبيرة، وبالتالي لا يستطيع الإنسان المتحضر أن يلبسها مرة أخرى، قبل غسلها وإعادتها إلى طبيعتها الأولية، لكي  تبقى على رونقها في كل مرة تلبس، وبعكسها الألوان الداكنة التي تتحمل الظروف المناخية والبيئية المحيطة وتقاوم الاتساخ  أكثر من الألوان الفاتحة .

 

البُعد المعنوي:

اللون الأبيض هو رمز المحبة والسلام والعفة والطهارة والرخاء.

    البُعد الديني:

من الملاحظ أن ملابس رجال الدين وأهل التقوى والورع يغلب عليها اللون الأبيض لما فيه من توجيه ديني وأتباع لسنة النبي (ص).

قال النبي (ص) :(البسوا من ثيابكم البياض فإنه خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم)  رواه أبو داوود في سننه 4/ 74 عن ابن عباس(رضي الله عنهما).

كما أن البياض هو المفضل لأداء الصلاة والإحرام به و الاعتكاف، ففي الوسائل 9/36 عن الصدوق بسنده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال:

 (كان ثوبا رسول الله (ص) اللذان أحرم فيهما يمانيين من القطن الأبيض وفيهما كفن )،كما يُقمط الطفل الرضيع بنفس الخامة السالفة الذكر، وكما أن لباس الحج (الإحرام)، والكفن الذي يلف به الميت من قماش واحد تقريباً، ومن لون واحد عادة  الأبيض أو البيج القريب إلى الأبيض، وقد يستخدم الإحرام في تكفين الميت وذلك لأنه مبارك بسبب لبس المسلم له أثناء تأدية واجبه الديني في الحج.

يأتي استخدام هذه الخامة البيضاء القطنية للطفل، والحج لعدة اعتبارات نورد بعضاً منها:

-  نعومتها.

-  ملائمتها للظروف المناخية.

-  نظافتها.

- رخص ثمنها، والحاجة إلى تبديلها باستمرار.

 

اللون الأسود :

من الملاحظ أن الناس في البحرين وخصوصاً الرجال لا يفضلون لبس اللون الأسود وذلك لعدم ملاءمة اللون الأسود للظروف المناخية الحارة السائدة طوال العام، كما توجد بعض الروايات1 عن النبي محمد (ص) تحث على عدم لبس اللون الأسود إلا في ثلاث أجاز فيها لبسه وهي  الخف، العمامة، والكساء، وقد نهى عن لبسه للإحرام في الحج أو لتكفين الميت، ويلبس اللون الأسود في الغالب للدلالة على الحزن في حالة وفاة أحد الأقرباء، أو في المناسبات الدينية الحزينة، ولكن يلاحظ استخدامه بصورة واسعة في ملابس النساء للسهرات وحفلات الزواج، وذلك لقدرته على اخفاء عيوب الجسم وخاصة السمنة كما يخفي الماكياج عيوب الوجه، كما يبرز الأماكن الظاهرة من الجسم بشكل ملفت وخصوصاً أصاحب البشرة البيضاء.

و لو تفحصنا الأغطية الخارجية للملابس كالبشت، العقال، الأحذية, والمعاطف، وكذلك الملابس الخارجية للمرأة نجد غلبة اللون الأسود عليها  كالعباءات، الملافع، البخانق، الأحجبة، القفازات، الجوارب، وغيرها من الملابس الخارجية مع أنها لا تتلاءم  مع الظروف المناخية السائدة و لكن استخدمت  للأسباب التالية.

- ملاءمة اللون الأسود  لكل الألوان .

-  تحمل اللون الأسود للظروف الخارجية

-  اللون الأسود أكثر ستراً للمرأة.

ومما يعطي اللون الأسود شرفاً عالياً عند المسلمين الكسوة2 الخارجية السوداء الموجودة على جدران البيت الحرام، وجدران الكعبة الخارجية مصبوغة باللون الأسود، وكذلك الحجر الأسود3 الموجود في أحد أركان الكعبة المشرفة، والذي يقدسه، ويتهافت على تقبيله  المسلمون أثناء الطواف حول الكعبة المشرفة.

وكان اللون الأسود شعار الدولة العباسية، أما شعار العلويين فهو الأخضر، ويلاحظ أن لون عمائم بعض رجال الدين من سلالة النبي (ص) هو اللون الأسود، كما يلاحظ أن اللباس الخارجي لرجال الدين المسيحيين واليهود يغلب عليها اللون الأسود وكأنه من الألوان التي تدل على الوقار والتدين. 

اللون الأخضر:

وهو لون الطبيعة الخضراء الجميلة وهو لون الأشجار والمراعي وهو اللون الذي يدل على وجود المياه وذلك لارتباط الخضرة بوفرة المياه، وعليه فهو لون الحياة، هو لون الأمل والتطلع إلى المستقبل الزاهر، وكثيراً ما يقال جعل الله طريقك أخضر.

   اللون الأخضر هو اللون المميز في الجنة، ومنه تكون ثياب أهل الجنة وملابسهم، وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الأمر في عدد من الآيات القرآنية4.

إن اللون الأخضر هو رمز للسلالة الطاهرة (ع)، وهو اللون الذي يرمز إلى الإسلام وهو لون رايات النبي محمد(ص) في غزواته لذلك نجده في أعلام الكثير من الدول الإسلامية، ويقال في الروايات أن الرداء الذي أعطاه الرسول الكريم (ص) للإمام علي (ع) ليلة مبيته على فراشه هو رداؤه الأخضر اللون. 

الخامات المستخدمة في الملابس

القطن5 - الكتان6 - الحرير7 - الديباج8 - الجوخ 9 -  الصوف10 -الوبر11 - الجلد- المشروك بين معظم  المواد السابقة والبوليستر(Polyster)، وهو أكثر الخامات المستخدمة في الوقت الحاضر أو بين المواد السابقة مع بعضها.

 

أصل تسميات الأقمشة في البحرين :

تطلق التسميات على الأقمشة من قبل الوكلاء المستوردين لها لكي يميزوا بين الأقمشة المختلفة ويسهلوا على المشتري التعرف عليها، ويتفنن الوكلاء في التسمية لكي يلفتوا الانتباه للسلعة خاصة إذا كانت بضاعة جيدة، وقد تكون التسمية مستمدة من شيء مميز أو شخصية مشهورة أو أكله معينة .

وقد تكون التسمية مستمدة من الزبائن على ضوء ملاحظات معينة موجودة في القماش أو مرسومة عليه (أبو كازوة - أبو خوخة - أبو وردة - أبو ديرة - أبو جناح- أبو بريق - جلد الصافية - دق النيرة - رش المطر- عود المدة).

وقد يكون الاسم مستمداً من الشركة الأم المصنعة للقماش.

وقد يعرف القماش باسم معين في البحرين، واسم اخر له خارج البحرين، وقد يكون له أكثر من اسم  في البلد الواحد وذلك حسب الوكلاء المستوردين للخامة، أي أن هناك تسميات متعددة للقماش الواحد تبعاً للزمان ، والمكان .

 

بعض أسماء  الأقمشة في البحرين

-   أسماء بعض أقمشة الملابس النسائية والرجالية في البحرين :

الويل - الكودري - اللاس - الترجال - الململ- أبو خوخة - الجيت - بافتة - البريسم - التترون-  الشيفون- الجوخ - ابوريشة - ضوى الليل الرجل الخفي- شعر شادية - الستن - كف السبع -  الخشخاش- (الكميري- البوسكي) - البته - النيسو - مشجر زري جرجيس - درب الريل - تور  زري - دوريسه - كريب ستن - جكراتي - قماش زبده وعسل - مطرق الشيخ- جيت كور-  شربتي- الودعة - قرض الهيلة -  الطلعة - المخمل .

وهناك أسماء غريبة أطلقت على بعض الأقمشة نذكر بعضاً منها:

حل وطار - سطع لمع - جنن بنات التجار - ياباني تو جاي - أبو وردة جنن العبدة - شعر شادية - دمعة فريد.

 

 

 ملابس الرجال

الثوب

 

1 -  الثوب العادي (الجلابية- الدشداشة):

هي أهم قطعة في ملابس الرجال بالبحرين منذ قديم الزمان، وهو لباس الأغنياء والفقراء  لباس الرجال والشيوخ والشباب والأطفال، وهو لباس بحريني وخليجي بل هو لباس عربي، إلا أن هناك بعض الفروقات في شكله وخياطته، أما  طريقة لبس الثوب فتكاد تكون واحدة في الدول العربية وإن اختلف ما يُلبس أسفل الثوب بين قطر عربي وأخر، ويُلبس الثوب على مدار العام، حيث يختلف نوع القماش وما يُلبس أسفل الثوب أو فوقه وذلك حسب ظروف المناخ .

 

أجزاء الثوب

يتكون الثوب من عدة أجزاء ترتبط مع بعضها البعض وهي  البدن - الرقبة - الجيب - اليدين - الجيوب .

 

 البدن:

وهي القطعة التي ترتبط بها كل أجزاء الثوب .

 

الرقبة:

كانت عبارة عن فتحة دائرية نازلة على الصدر وبعد ذلك ارتفعت إلى بداية الرقبة حيث  استخدمت الياقات (الكلر)،  ثم أصبحت بدون ياقة، وأعيد استخدامها واستمر ذلك بين الاستخدام وعدمه  ولكنها ظلت مرتفعه إلى بداية الرقبة وبها ما بين فتحة إلى ثلاث فتحات للأزرار.

 

الجيب:

وهي فتحة تنزل من الرقبة إلى مسافة 20 سم تقريباً و بها  فتحات الأزرار، حيث (تشبك بالأزرار  المعمولة من الأصداف البحرية أو بتشكيلات من الخيوط أو من المواد الصناعية المختلفة، وفي خمسينيات وستينيات القرن الماضي  كان الميسورون ومحبو الأناقة " لزجرتية " يستخدم  الأزرة  الذهبية المثبتة في سلسلة ذهبية تتدلى على طول فتحة الجيب).

 

اليدين:

وتتصل من أعلى صدر الثوب إلى الرسغ وكانت واسعة عند الأكمة إلا  أنها تغيرت وأصبحت بنفس القياس من أعلى إلى أسفل ثم فتحت الأكمة بالقرب من الرسغ، حيث تستخدم أنواع مختلفة من الأزرار.

الجيوب:

 ويحتوي الثوب على ثلاثة جيوب( مخابى) واحد صغير أعلى يسار الصدر، وجيبين  كبيرين في الجانبين، وفي خمسينيات وستينيات القرن الماضي كان قلم الحبر يوضع بشكل بارز في فتحة الجيب العلوي للدلالة على أن الشخص يعرف الكتابة والقراءة، وللاستعانة به لكتابة الرسائل وذلك لقلة عدد المتعلمين في حينه  .

 

الألوان المستخدمة في عمل الثوب:

تكون ألوان الثوب مختلفة ، ولا يوجد لون معين لها، إلا أنه في البحرين تفضل الألوان الفاتحة، ويكثر استخدام اللون الأبيض، والبيج، وذلك حسب الظروف المناخية .  

 

الأقمشة المستخدمة في عمل الثوب:

تستخدم كل أنواع الأقمشة، إلا أنه في البحرين تفضل الأقمشة القطنية، والبلستر لفصل الصيف والربيع، والأقمشة الصوفية والمختلطة لفصل الشتاء.

 

2 - ثوب القباء (الصاية) :

 وهو ثوب ارتبط لبسه في البحرين بصورة عامة برجال الدين، وعلية القوم حيث يلبس على الثوب العادية،أو على القميص، وهو مفتوح من أعلى إلى أسفل، وعند غلقه على بعض يرد جانبه الأيمن على الأيسر فيشكل حرف (v) الانجليزي عند الرقبة، وزاوية مقدارها 45 درجة تقريباً من الأعلى إلى الأسفل, به جيبان جانبيان من الخارج، وأربع جيوب داخلية، اثنتان في كل جانب، ويوجد مكان خاص للقلم.

 يستخدم القباء في الصيف والشتاء،  وتستخدم في خياطته كل أنواع الأقمشة والألوان، وينطبق عليه ما ينطبق على الثوب العادي من حيث الألوان ونوع القماش.

يسمى هذا النوع الصاية العراقية، وهناك صاية أخرى أحسائية تختلف في مظهرها العام عن العراقية .

3 - الجبة:

من أكثر الملابس التي تميز رجال الدين عن غيرهم، وهي من لباس علية القوم كذلك، وهي من الملابس الشتوية، والصيفية التي تلبس فوق الثوب العادي أو فوق القميص.

 تشبه (الدقلة )، وتختلف عنها بسعة أكمامها ،وسمكها ووسع حجمها، ولا يوجد بها أزرار، حيث تنطبق على بعضها من الأعلى إلى الأسفل، جيوبها على الصدر من الداخل، وبها فتحه في كل جانب مكان الجيبين تطل على الجيبين الداخليين للثوب، ولا يجيد خياطتها إلا القليل من الخياطين الماهرين، وتستخدم في خياطتها   الأقمشة الصوفية، والسميكة، وتكون ألوانها مختلفة.

 

4 - ثوب الدقلة :

من الملابس العربية الإسلامية القديمة التي تلبس فوق الثوب العادي  أو فوق القباء (الصاية)، وهي ثوب شتوي يخاط من الصوف أو من الأقمشة السميكة، وتبطن عادة ببطانة من قماش أملس وهي لباس رجال الدين، وعلية القوم، مفتوحة من الأعلى إلى الأسفل لكنها  تغلق عند فتحة الرقبة والصدر إلى السرة تقريباً (بالأزرة)، كما يوجد بها جيب في كل جانب، وفي جانبيها من الأسفل شق طويل يبلغ طوله 30 سم ،كما  تطرز فتحة الرقبة والأكمام بخيوط الأبريسم  وغيرها من الخيوط الجميلة في بعض الأحيان، أو توضع أزرار في نهاية الكم، أعيد استخدامها بشكل واسع في الوقت الحاضر .

 

أغطــية ا لـرأس

- العمامة

- الغترة

  - العقال

- الشطفه

- القحفية .

 كان العربي قديماً يضع قطعة من القماش على رأسه يتقي بها حرارة الشمس الحارقة في الجزيرة العربية، ويربطها على رأسه بالحبال، أو بالحبل الذي يربط "يعقل" به ناقته ، أو بقطعة أخرى من القماش، وبمرور الأيام تطورت كل تلك الأدوات إلى العمامة والغتره والعقال.12 

العمامة

 العمَامَة ما يُلَفّ على الرأس ويلفُّ بعضُهم عمائِمَ بيضاءَ وآخرون يختارونها سوداء، خضراء ، بيج ، مزركشة ..../  ج عمَائم .

للعمامة والعقال في الدول العربية مكانة متميزة من حيث الشرف والمكانة العالية للابسها ، حيث أن سقوط العقال أو العمامة من على رأس مرتديها (عيب) كبير على من سقطت عن رأسه، تبعث في نفس الشريف منهم غضباً وألماً لأنها مست جوانب الشرف في كيانه، ولذلك تجد في قوانين القبائل والعشائر العربية  أنه من يتعمد إسقاط عمامة أو عقال من على رأس آخر فإن عقوبته قد تصل إلى القتل أو فرض غرامة مالية كبيرة تكون رادعاً له مع إلزام المعتدي برد الإعتبار لصاحب الحق بين الملأ صوناً لكرامته التي أهينت .

والعمامة بالذات لها أثرها في نفوس العرب، لأنها من سنن حضرة المصطفى محمد (ص) وإن اختلفت ألوانها، فقد ورد في الصحاح أن النبي محمّد (ص) قد لبس السوداء منها والبيضاء والخضراء، فمن لبسها وجبت عليه الالتزام بمعانيها لأنها سنّة  أفضل خلق الله تعالى .وفي العرف العربي، إذا قال أحدهم لآخر ارفع عن رأسك هذا العقال أو العمامة، فهذا يعني أن في شرفه شرخاً لا يحق له أن يضع على رأسه علامة من علامات الشرف والغيرة العربية و الإسلامية .

 العمامة هي الغطاء الأول الذي وضع على الرأس عند العرب، وهي أفضل ما يوضع  على الرأس قبل الإسلام، وبعده ،كما ورد في حديث مروي عن الرسول (ص): أن العمامة تيجان العرب، وقال الكثيرون من فقهاء الإسلام باستحباب ارتدائها في الصلاة للرجال، ويستحب تعميم الميت بخرقة تلف كالعمامة .

والعمامة أو ما يشابها هي سمة لرجال الدين لدى أغلب ديانات الأرض المعروفة، وهي سمة الوقار والرفعة.                              

وهي عبارة عن قطعة مستطيلة كبيرة من القماش الخفيف القطني ( الويل)، حيث يبلغ طول العمامة قبل طيها حوالي 7 أمتار، وتطوى حول قحفية (قلنسوه )، أو بدونها  بطريقة معينة حتى تُكون شكل الحلقة الكبيرة تحيط بالرأس،  ويختلف طيها بين رجال الدين وعلية القوم  .

 توجد عمائم جاهزة في الأسواق أو تعمل حسب طلب الزبون، وتتكون من قحفية (طربوش) حمراء اللون أو مارونية تلف حولها قطعة قماش بيضاء، أو خضراء حسب نسب مستخدمها، وأعتقد أن هذا الزي جاء مع الدولة العثمانية، ويستخدمه في البحرين رجال الدين العرب الوافدين للتدريس في المعاهد الدينية، ولإمامة المساجد، وأستخدمه بعض رجال الدين البحرينيين الدارسين في الأزهر الشريف .   

توجد هناك عدة ألوان للعمائم في البحرين نذكر منها:-

 1 - البيضاء:يستخدمها أغلب رجال الدين، وأن اختلف شكلها.

2 - الخضراء:وهذا اللون هو شعار العلويين لذالك استخدموه لعمائمهم إلى أن أندثر استخدام العمامة الخضراء في الوقت الحاضر تقريباً، وأستعيض عنها بالعمامة السوداء، ولا يعرف على وجه التقريب متى استخدمت العمامة السوداء عوضاً عن العمامة الخضراء، ولماذا؟

تلبس العمامة الخضراء والسوداء من قبل بعض رجال الدين من سلالة الرسول الكريم محمد (ص) فقط.

3 - الصفراء ( البيج ) :لُبست العمامة الصفراء الفاتحة القريبة من اللون الأبيض من قبل الطواويش، والنواخده، وعلية القوم، وأصحاب المراكز الاجتماعية العليا، كما كانت توجد عمائم ملونة ومطرزة من أقمشة فاخرة يلبسها علية القوم, وفي الوقت الحاضر أقتصر استخدام العمائم في البحرين على رجال الدين فقط، حتى أ طلق عليهم أصحاب العمائم. 

 

العصابة (اللوت ) : 

قطعة قماش مستطيلة بيضاء عادة من قماش قطني تلف على الغترة، فتشكل عمامة (عصابة) صغيرة، يستعملها بعض رجال الدين، وبعض الوجهاء .

 كلمة اللوت  من لات، واللات باللفظ الدارج بمعنى لف، نقول لوت الغترة على رأسه بمعنى لفها على رأسه. 

أجزاء العمامة :

تتكون العمامة كما يذكرها الخطيب العدناني في كتابه الملابس والزينة في الاسلاممن عدة أجزاء:-

1 - الكور :- وجمعه أكوار وهو النطاق والدائرة التي تمثلها العمامة .

2 - الصوقعة 14 :- مدخل الرأس فيها .

3 - القفدة :- قمة العمامة، ويقال اعتم القفداء  أي لفها على رأسه ولم يسدلها .

4 - الذؤابة :- ما أسدل من العمامة على الظهر.

5 - الحنك :- ما أسدل من العمامة  على الصدر، قد يدار به تحت الحنك  حول العنق، ويقال له (تلحى) يقال اقتطعها أي لفها على رأسه ولم يدر منها شيئاً تحت الحنك، إذا أدار الحنك على فمه يقال له( اللثام )، وعلى بعض فمه يقال له (اللغام)، إذا لف بها جهة ما عدا العينين فهو (الاعتجاز )، والتوصيص .

 

الغترة (الشماغ) 15

من أغطية الرأس المهمة في البحرين، والخليج العربي، والتي أصبحت سمه وعلامة مميزة لأهل الخليج يعرفون بها في مختلف أنحاء العالم، وهي من الملابس الشعبية التي يلبسها كافة أبناء الشعب من أغنياء، وفقراء رجال وشيوخ وأطفال، وتعتبر مع الثوب، والعقال اللباس الوطني لشعب البحرين .

كما يطلق عليها في بعض الدول العربية (الكوفية)16، (ويعتقد أن كلمة الكوفية نسبة إلى مدينة الكوفة بالعراق، ويذكر أن أحسن من صنعها هم أهل الكوفة  أيام الدولة  العباسية، والكوفة مشتقة من التكوف وهو الاستدارة.)17

 

الخامات المستخدمة في صناعة الغتر :

القطن ( الويل- الململ) - البلوستر - الصوف (الشال الكشميري ) - المخلوط ( قطن + بلستر / قطن+ صوف / بلستر + صوف )

 

ألوانها :

يغلب عليها اللون الأبيض، إلا أن اللون الأحمر والماروني بدا يغزو سوق الغتر، وأصبح له زبائنه، وخاصة في فصل الشتاء، ويطلق على هذا النوع من الغتر في المملكة العربية السعودية( الشماغ )، وهي غتر سميكة من القطن أو خليط من القطن والبلوستر، لا تستخدم بصوره عامة في البحرين إلا في فصل الشتاء، كما يوجد الكثير من الألوان الأخرى، ولكن  أغلب الألوان الموجودة مبنية على قاعدة من اللون الأبيض، أي أن اللون الأبيض هو جزء أساسي منها، أما الشال الكشميري فهو متغير بين الأبيض والبني الفاتح، والغامق، والألوان الأخرى مع  تطريزه بزخارف ملونة جميله.

 

صناعتها :

تصنع في بريطانيا، سويسرا، اليابان، الهند، الصين، وقد أنشئت مصانع في المملكة العربية السعودية، وبعض الدول الخليجية، إلا أنها في السابق كانت تأتي على شكل طيات من الأقمشة، و يقوم البائع ( البزاز) بالقطع منها للزبائن، حيث يقوم الزبون بإعطائها للخياطين لخياطتها من الجوانب الخارجية، وذلك للحفاظ عليها من التمزق، ولتزيينها بكرات صغيرة متشابهة أو بخيوط من نفس قماش الغترة  تسمى (الهدب).

 

لبسها :

تُلبس منفردة، أو يوضع فوقها عقال، أو شطفة، ويُلبس تحتها قحفية في أغلب الأحيان.

وهي مربعة الشكل تُلبس بعد طيها على بعضها مُشكلة مثلثين متطابقين على بعض توضع قاعدة المثلث من منتصفه على منتصف الرأس عند بداية الجبهة مباشرةً، بحيث تتدلى القاعدة على جانبي الوجه بشكل متساوي، وهذه طريقة لبس بعض من رجال الدين، وطلبة العلوم الدينية، وقراء القرءان الكريم، والمنبر الحسيني، وبعض الشخصيات القديمة العامة وهي تدل  على الوقار والسكينة، كما تطوى على بعضها على الرأس بحيث تكون زاويتين على يسار ويمين  الجبهة وتغطي الأذنين، وتسمى هذه الطريقة ( جرينبه )، كما أخذ الشباب يلفونها على هيئة عمامة مصغرة على الرأس، ومتدلية من الخلف من دون عقال، وعلى طريقة أهل الأمارات واليمن.

 

العقال 

تعددت الآراء عن أصل كلمة العقال، إلا أن أكثر الآراء قرباً للواقع هو أن العرب قديماً كانوا يضعون رباطاً  لربط إبلهم ( عقلها ) عند استراحتها، وكما جاء في الحديث النبوي الشريف عندما سأل أحد الأشخاص النبي (ص) عن ناقته أن يتركها ويتوكل على الله، فقال له (ص) أعقلها وتوكل.

وعندما ينزعون الحبل لمواصلة مشوارهم فأنهم يضعونه فوق رؤوسهم، أو في أعناقهم، ومن هنا تطور استخدام العقال، وكما أسلفنا .

 

والعقال لغة :

هو الحبل الذي يُعقل به البعير(المعجم الوسيط).

يعتبر العقال رمز الرجولة والشرف18، ويعتبر إنتزاع العقال من فوق رأس أي شخص أهانة بالغة للشخص، وعندما يقدم أي شخص عقاله لطرف أخر فإن ذلك يمثل قمة الاعتذار الممكن تقديمه للصلح،  ومن الصعب أن يكون للملابس الرجالية الخليجية سمة واضحة من دون وضع العقال على الرأس فوق الغترة، لأنه يمثل الكمال بالنسبة للملابس الرجالية الخليجية، ورمز الأصالة والانتماء العربي.

 

شكل العقال:

يتكون العقال من حلقه كبيره بها عقدتان في الوسط مع جزء صغير أرفع من العقال يربط  طرفيه وقابل للطي بحيث يطوي فوق بعضه مكوناً حلقتين توضع علي الرأس، كما يتدلى من وسطه خيطين  ينتهيا  بعقدة بها خيوط صغيرة، وقد  استغنى أهل البحرين عن الخيطين.  

 

 الخامات المستخدمة :

الصوف، الوبر، المرعز، البولستر (الحرير الصناعي)، المخمل، القطن، يصنع في السابقً يدوياً من الصوف أومن  وبر الجمال، أو من شعر الماعز(المرعز) ويكون غزله ناعماً، أو (مفتلا) أي يكون خشناً، أما في الوقت الحاضر فيصنع في الخارج  ويصدر الينا، إلا أنه في الآونة الأخيرة بدا يُصنع في المنطقة حسب رغبة الزبون والقياس والشكل الذي يطلبه، أي أنه يفصل كما تفصل الثياب.

 

ألوانه :

الأسود وهو الشائع، الأبيض وهو الأصل وكان يلبسه البعض من علية القوم في البحرين كما يشاهد في الصور القديمة آلا أنه قل استخدمه في الوقت الحاضر، كما كان يلبسه البعض من رجال الدين في دولة الامارات العربية المتحدة، ويقال أن( الصابئة)19من أهل العراق عادة ما يلبسونه، وهناك ألوان أخري لا تستخدم  كالأحمر والأخضر .

 

أحجامه :

 السميك، الرفيع، معتدل السمك وهو ما يستخدمه أهل البحرين .

 

طريقة لبسه:

 مائل وهي طريقة لبس بعض العراقيين.

مفتوح من الأمام وهي طريقة لبس بعض العراقيين  .

عمودي على الرأس، وهي طريقة لبس معظم أهل البحرين .

عمودي على الرأس ، ولكنه يدفع داخل الرأس وهي طريقة لبس بعض كبار السن في البحرين .

 

عقال الفتل20 :

 من بين أشهر أنواع العقل التي استخدمت في البحرين عقال الفتل، حيث يتكون من مجموعة من الخيوط  المفتولة على بعضها، حيث يصعب السيطرة عليها وجعلها متماسكة في حلقة دائرية منتظمة .

الشطفة : (العقال المقصب )

يقال أن الشطفة جلبت من بلاد الشام (سورية) عن طريق التجار، والمسافرين من أهل الخليج العربي، وأن أصلها راجع إلى المماليك، الذين عرفوا بتزيين ملابسهم بالذهب والفضة.

تصنع الشطفة من الصوف، وتحلى بين العقد في الكثير من الأحيان  بالزري، أوخيوط الذهب، وهي تشبه العقال من حيث الوظيفة ولكن تختلف عنه من حيث الشكل الخارجي، حيث تُعقد عليه من ثمان إلى اثنتا عشرة عقدة، وربما أكثر من ذلك إذا كانت العقد صغيرة الحجم، وعندما تلبس على الرأس  تنطبق كل عقدتين على  بعض.

لون الشطفة يكون أسود في أغلب الأحيان، إلا أنه يوجد بعضها باللون الأبيض .

أهم من لبسها هم حكام البحرين من آل خليفة الكرام، وآخرهم المرحوم الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة  أميـر البلاد طيب الله ثراه، وبعض خطبـاء المنبر الحسينــي, أشهرهم  المــلا عطية الجمري، والملا محمد علي الناصري، وبعض من علية القوم، إلا أن استخدام الشطفة يكاد أن ينتهي لصالح العقال، وذلك لصغر حجمه، وخفة وزنه، ورخص ثمنه .

 

القحــــــــــــــــــــفية21 

وهي من ألبسة الرأس وهي عبارة عن قطعة من القماش نصف دائرية توضع فوق الرأس.

تُلبس القحفية فوق الرأس،وتلبس فوقها الغترة، العقال، والعمامة وذلك لتثبيت شعر الرأس لكي تستقر عليه الغترة، العقال، والعمامة، وقد يكون لبسها  لامتصاص عرق الرأس والمحافظة على الغترة والعمامة  من الأتساخ، كما أن القحفية البيضاء تزيد من بياض الغترة.

 

الأقمشة المستخدمة في صناعتها : 

الصوف، البلوستر، وأشهرها المصنوعة من القطن، وهي المستخدمة على نطاق واسع .

ألوانها :

 البيج، والبيضاء وهي أشهرها، وأكثرها استعمالاً،كما توجد بعدة ألوان مختلفة .

 

الزخارف :

مثقبة بعدة أشكال، وزخارف  هندسية مختلفة، وهذه الثقوب تساعد علي تبخر عرق الرأس  وتقلل من حرارته، كما توجد قحافي غير مثقبة وعليها زخارف  عديدة .

 

الإزار22

ويسمى أوزار باللهجة العامية:(ثوب غير مخيط  يطلق مرة على ما يؤتزر به وهو المئزر، ومرة على ما يلقى على الكتف كالذي يُلبس للإحرام )23 .

وهو عباره  عن قطعة مستطيلة من القماش يُغطى بها النصف السفلي من الجسم، وهو من ألبسة الرجال، وحتى النساء في الحضارات الموغلة في القدم منذ عصر الحضارات الشرقية القديمة كما هو موجود في الرسومات والمجسمات لتلك الحضارات في المتاحف.

كما كان يستخدم في الحج، ويطلق عليهما مع القطعة التي يغطى بها النصف العلوي من جسم الحاج ( الإحرام ) .

 

أقمشته :

البلستر، النايلون، والقطن، وهو السائد.

استخدامه :

قل استخدامه في البحرين في الوقت الحاضر، وكان يلبس أسفل الثوب، كما كان يُلبس بمفرده أثناء العمل، وفي  المنزل .

 

طريقة لبسه :

يلف على النصف الأسفل من الجسم ويعقد طرفاه العلويان عند السرة لكي يثبت على الجسم.

 

ألوانه :

يوجد بعدة ألوان، إلا أنه يفضل اللون الأبيـض أوالألوان الفاتحة وخاصة المستخدمة أسفل الثياب الصيفية الخفيفة، لكي يتناسب مع لون الثوب .

النعــــــــــال

أول من لبس النعال هم الأنبياء والرسل بدءاً من أدم (ع)، ولكن  ما هو موثق كتابة بالتحديد  هو نبي الله موسى(ع) كما جاء  في القران الكريم في سورة طه- أيه رقم  10،11

بسم الله الرحمن الرحيم

فلما أتاها نودي أن يا موسى (10) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (11)   صدق الله العلي العظيم

لبس النعال هي من سنن الأنبياء، لما أعطاهم الله سبحانه وتعالى من حس اجتماعي وثقافي عالي فوق مستوى أهل زمانهم، ودورهم تعريف الناس بدين الله، وتطوير مستواهم الثقافي، والاجتماعي، والمادي .

لبس النعال سنة  أسلامية كذلك  حث عليها الرسول الكريم (ص)  فقد ذكر أبو داود في السنن 4/197 عن الكليني بسنده عن جابر قال: ما رأينا النبي (ص) قط إلا منتعلا ًوكان لنعله قبالان24، ومن سنن لبس النعال حديث النبي (ص) إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزعها فليبدأ بالشمال لتكن أولها تنعل وآخرهما تنزع .

(والنعال،  كلمة أقدم لغويا من كلمة حذاء، فالحذاء أتت من احتذاء الطريق اي المشي فيه، اما النعل فيوردها مختار الصحاح بأنها مؤنثة ونقول رجل ناعل إي انتعل بمعنى لبس النعال).

 

النظرة إلى النعال :

يقدم النعال الكثير من الخدمات للإنسان يحمي رجله عن الكثير من عوائق الطريق، ويحافظ على سلامتها، ونعومتــهـا، ويظهـر جمالـها، إلا أن الإنسان العربي ينظر  إليه نظرة دونية، ويستخدمه في سبابه والحط من شأن الآخرين، وقد ينعت به إنسان أخر لتحقيره فيقول له ( يا نعال )، أو أن تستخدم لضرب الأخر به وبالخصوص على الرأس أغلى ما عند الإنسان لزيادة تحقيره والتقليل من شانه، ونكاد نجزم بأن النعال هي الشي الوحيد بين الملابس التي حظيت  بهذه النظرة وذلك لأنها تلامس الأرض أثناء استخدامها وما تتعرض له من قاذورات أثناء ذلك، وهذا ما ينظر إليه الإنسان العربي متجاهلاً الخدمات الأخـرى الــتي تقدمــها.    

                     

التشاؤم من انقلاب النعال إلى الأعلى :

يتشاءم الناس في المعتقد الشعبي من انقلاب النعال إلى الأعلى لأنه حسب اعتقادهم يغم السماء .

 

المواد التي تصنع منها النعال :

خوص سعف النخيل، الخشب، جلـــــــــــود الحيــــــــــــــوانات، وخصوصاً جلود الأبقار، الأغنـــام، المطاط، البلاستك.

بعض أسماء النعل :

النجدي: يعمل يدوياً من الجلد، ويزين بالزري، والنقوش، كما يعمل حسب الطلب ويكون سعره مرتفعاً، وأرضيته مسطحة، وارتفاعه قليلاً، ويوجد به حلقة في المقدمة لإبهام الرجل .

يلبس عادة مع اللباس الشعبي، سمي بالنجدي لأنه أستخدم بكثرة في نجد بالمملكة العربية السعودية .

 

أنواع مختلفة من النعال الزبيرية:

العادي: وهو بدون أسم، وهو الأكثر انتشاراً، واستخداماً، وسعره متغير حسب النوعية، والمواد المستخدمة في صناعته  وأشكاله متعددة.

يعمل بمواصفات طبية معينة، ومن مواد مختارة، ويعمل على راحة الرجل ، ويخفف من ألم المشي، ويكون سعره عادة مرتفعاً .

 

1 - الزنوبه :

إسم غريب ولكنه مشهور يستخدم عادة داخل المنازل، وداخل الحمامات، كما يستخدم أثناء الإحرام في الحج لأنه غير مخيط  ولا يجوز  استخدام  المخيط أثناء الإحرام، يصنع  عادة من المطاط، سعره منخفض، وألوانه متعددة.

يتكون من قطعتين :

 - الأرضية : وبها  ثلاث  ثقوب اثنتان  في الثلث الأخير  متقابلتان على الطرفين، وواحد في منتصف المقدمة .

 - الشعس : خيطان سميكان على شكل الرقم سبعة، يدخل في الفتحات الثلاثة.

 

2 - القبقاب :

وهو النعل تتخذ من الخشب وشراكها  من جلد أو نحوه (ج) قباقيب  - المعجم الوسيط .

 وعادة ما يكون من الخشب، وهو لباس نسائي في كثير من الأحيان. أرتبط بحادثة تاريخية مهمة في  مصر، وذلك بمقتل الملكة شجرة الدر أول ملكة حكمت مصر في العهد الإسلامي، حيث قتلت على يد جواري القصر اللاتي واصلن ضربها (بالقباقيب) إلى أن فارقت الحياة عام 1257هـ بأمر من المماليك الذين حكموا مصر، بعد مقتلها .

 

3 - المداس :

وهو النعال المغلق من الأمام كالحذاء، ومفتوح من الخلف كالنعال .

أقتصر استخدامه في البحرين على بعض رجال الدين، حيث أصبح علامة على وجود هم في المكان الذي يوجد فيه المداس، وأعتقد أنه جاء من  كلمة (داس). المَدَاسُ (دوس: ضربٌ من الأحذية ج أمْدِسَةٌ (المعجم الوسيط) المواد المصنوعة منه وأشكاله ، كما في النعال .

 

4 - الثبَاَّت :- (وجمعه الثَبَابييت)

 - حذاء يستخدمه بعض رجال الدين  في فصل الشتاء.

 

الحذاء  (الخف)

( هو النعل و ما يطأ  عليه البعيرُ من خُفه، والفرس من حافره . وحذاءُ الشي : ما يحاذيه  - المعجم الوسيط).

تعارف لدينا على أن الحذاء  هو النعل المغلق على الرجل على خلاف النعل المفتوح ،كما أرتبط الحذاء بمثل عربي قديم يقول ( رجع بخفي حنين ) 25 .

 

المواد التي تصنع منها الأحذية :

جلود الحيوانات، وخصوصاً جلود الأبقار، الأغنام.المطاط - البلاستك - القماش . 

 

 الألوان المفضلة :

الأسود وهو الأكثر انتشاراً - البني بتدريجاته - الرصاصي، وغيرها من الألوان. 

 

أنواع الأحذية :

العادية :

وهي السائدة، وأسعارها متغيرة حسب نوعية الحذاء، ومكان صناعته .

الطبية :

تعمل من مواد معينه ،  وبطرق مختلفة تتناسب مع ما يحتاجه المريض، وعادة تكون أسعارها مرتفعة، وتلبس بعد استشارة الطبيب المختص.

الرياضية :

حيث أصبح لكل رياضه حذاء خاص يتناسب مع نوعية الرياضة المطلوب ممارستها، وأسعارها مرتفعة، وتصنع من مواد مرنه، العميلة :

   أصبح  لكل نوعية من العمل و(المهن)  حذاء يناسبه من حيث المتانة و السلامة .

 

أسماء الأحذية في الدول العربية :

( الجوتي - القندرة - الكندرة - الجزمة -الصرمايه- اسكربينه - السباط )26.

 

الجوارب 27

لم تكن المنطقة العربية، ومنها البحرين في الماضي تعرف لبس الجوارب ، إلا أنه كان يستخدم عوضاً عن ذلك نوع من أنواع  الجلد يسمونه ( المزد)، فإذا لبسوه، دسوا أقدامهم في حذاء من الجلد، وفائدة ذلك أنهم ينزعون أحذيتهم  عند دخولهم المساجد والمجالس ويبقون على الجوارب ( المزد ) احتراما، وتقديساً للمكان .

تستخدم الجوارب للحفاظ على الأقدام، وتدفئتها، وإظهار تناسق اللباس وجماله، وقديماً كانت تحاك يدوياً، ويسمى (دولاغ)  باللفظ الدارج .

المواد التي تصنع منها الجوارب :

القطن، الصوف، الحرير، البولستر، والنايلون، وأفضلها هي التي تصنع من المواد الطبيعية، والتي تساعد على امتصاص العرق، وتقلل من الروائح .

 

أنواع الجوارب :

صيفيه، شتوية، طبية، رياضية، قصيرة، طويلة.

 

 البشت28

من الأردية  الخارجية المهمة التي يرتديها الرجل فوق ملابسه، وهو لباس عربي تقليدي معروف  يرمز للوجاهة والرفعة ، لبسه العرب قديماً، كما لبسه الرسول الكريم (ص)، والصحابة الكرام، وأقتصر لبسه في الوقت الحاضر على الحكام، والوجهاء ، وعُلية القوم، ورجال الدين . اختلف المؤرخون في تاريخ ظهور العباءة29(البشت)، إلا أن البعض يرجح ارتداء الرسول الكريم محمد (ص) ( للبردة)30، حيث يميل بعض المهتمين بالتراث الشعبي إلى الاعتقاد بأنها الأصل في التسمية العربية. يعتبر البشت من الهدايا الثمينة التي يهديها الحكام وعُلية القوم إلى الآخرين لما لها من قيمه معنوية، ومادية. 

يغطي البشت الجسم كله من الأكتاف إلى الرجلين، ويكون مفتوحاً في المقدمة من ألأعلى إلى ألأسفل و لا يوجد به أزرار من أي نوع، وله فتحتان لإخراج اليدين، ولكن لا يوجد به أكمام.

 

مكونات البشت :

يتكون البشت من قطعتين أساسيتين تلتقيان بشكل أفقي في منطقه يقال لها (الخبنة)31، وللخبنه دور أساسي ومهم في المحافظة على أطوال وأبعاد البشت حسب طول، ورغبة الزبون كما تعطيه  الشكل الدائري المتناسق، كما يوجد قماش لبشت مصنوع ميكانيكياً في اليابان يتكون من قطعه واحده، ويسمى مريني ونيشن.تبدأ القطعةالأولى من الكتف إلى جزء من الرجل، حيث تتصل بالثانية التي تنتهي أسفل الرجلين.

 

أنواع البشوت :

توجد عدة أنواع  من البشوت، إلا أن المشهور والأكثر استخداماً هو البشوت الصيفية، والشتوية وذلك لتقارب الظروف المناخية بين الفصول، ألا أن الحكام، وكبار الشخصيات، ومحترفي الملابس والأناقة يستخدمون أربعة أنواع من البشوت للفصول الأربعة.

تعتبر الخامة ذات النسيج الخفيف التي تشف ما تحتها، و المصنوعة يدوياً من أفضل الخامات، فكلما خف وزن الخامة أرتفع ثمنها، وخفة الوزن تعتمد على سمك الخيط المستخدم في نسج البشت .

توجد خامة تصنع في سوريا لنوع من البشوت تسمى (روح الحياة ) وزن المتر المربع منها يعادل 100غرام تقريباً.

الصيفية :-

ذات غزل ناعم يشف ما تحته من ثياب، خفيف الوزن، وغالي‏ ‏الثمن  لطول فترة حياكته وصعوبتها، وخيوطه الجيدة، أما إذا كان آلي الصنع فأن سعر يكون مناسباً.

الشتوية :

وهي ذات غزل خشن من  ‏‏الوبر، والصوف  ولا تكون عادة بنفس الدقة المطلوبة من البشوت الصيفية الناعمة.

 

أقمشة البشوت :

تصنع البشتوت من أصواف الجمال (الوبر)، الماعز، والخراف حيث يتم غزل هذه المادة  ثم  يصنع منها القماش الذي يكون جاهزاً للاستخدام ، و  لكن  يوجد هناك أنواع أخرى من  الخامات كالحرير والقطن استخدمت للبشوت إلا أنها قليلة، وذلك لحرمة استخدام الحرير  على الرجال في الإسلام، و يفضل استخدم الصوف أكثر من غيره لتوفره في المنطقة، ومتانته.

تجلب أقمشة البشوت من كل من بريطانيا، فرنسا،  ألمانيا،  ايطاليا ، اليابان، الهند،  النجف الأشرف، ومن أماكن أخرى .        

 

صناعة البشت :

 يعد البشت سابقاً من قبل الحائك، والحصول على الخامة إلى الخياطة والتطريز يدوياً، إلا أنه في الوقت الحاضر تنتجه المصانع الحديثة، ألا أن  اليدوي ما زال أفضل وأغلي ثمناً، وله نكهة خاصة وجاذبيه حيث  يقبل عليه  الحكام، وعلية القوم .

 

تطريز البشت :

يطرز البشت باستخدام كل من القصب المذهب– الأبريسم– الخليط .

1 -الزري32 :

من الأعمال الأساسية المهمة في صناعة البشوت بعد أختيار نوعية الخامة المطلوبه و(الزري) هو قصب مذهب لتطريز البشت .

 يوضع الزري على حواف البشت وحول الرقبة ويصل  إلى اسفل البشت من الامام، ولكن سمكه يقل تدريجياً كلما اتجه إلى الأسفل  ويختلف سمكه حسب نوعية البشت، ورغبة الزبون،  كما يوضع شريط ذهبي يبدأ من الأكتاف إلى نهاية فتحتي اليدين و يطلق عليه "المتن"، ويضاف  في وسط البشت من الجهتين  "القيطان" وهي خيوط  قطنية مغطاة بالزري و بها عدة عقد صغيرة.

 

2 - الإبريسم33:

 تطرز بعض البشوت بخيوط الإبريسم  بدلاً من خيوط الزري .

الخليط: هناك طرق أخرى في التطريز يستخدم فيه  أسلوب المزج بين الخيوط المختلفة .  

 

بشوت بعض رجال الدين :

 تمتاز عادة بالبساطة وعدم وجود التطريز فيها، لأنها بشوت  للتقوى، وجزء مهم من لباس رجال الدين، اقتداء بسنة المصطفى(ص)، إلا أنهم يحرصون على اختيار  الخامة الجيدة .

 

الأماكن التي اشتهرت بصناعة البشوت :

من أهم المناطق التي اشتهرت بصناعة البشوت  منطقة الإحساء في شرق المملكة العربية السعودية، كما عرفت البحرين  بخياطة البشوت، وعرفت الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة بصناعة النسيج، وعرفت عمان  بهذه الصناعة وكان يعرف في عمان بشت "نزواني" نسبة إلى منطقة نزوى، وهناك  البشت "النجفي"  الذي يلبسه علية القوم لتميزه بخفة القماش وصناعته اليدوية المتقنة، وما يزال يحتل  مكانة متميزة، وقد استورد من النجف الأشرف بالعراق .

 

ألوان البشوت :

 من أهم ألوان البشوت سابقاً  اللون الأسود وذلك لتناسبه مع كل الألوان، وبعده يأتي اللون البني بكل تدرجاته، إلا أنه نتيجةً لآلة النسيج الحديثة أستطاع الصناع من الحصول على ألوان عديدة لصباغة الخامة حسب الطلب، ومن تلك الألوان الأزرق السماوي، الأبيض، الليموني، الرصاصي، وغيره من الألوان.

في السابق إذا فقد البشت لونه، وبريقه  تعاد صباغته باستخدام المواد الطبيعية المتوفرة كالحناء، وقشور الرمان والبصل، وبعض المواد الأخرى ( إجويت) وهي قوالب صغيرة ذات لون أزرق سماوي .

 

بعض أنواع البشوت المشهورة :

البشت البدري (النباتي) :

هو بشت مرتبط بلون الخامة، وهو بشت صيفي، وشتوي، يدوي، وميكانيكي.  

أ ُطلق هذا الاسم على البشت ذو اللون البيج الفاتح، وقد يطلق عليه كذلك البشت النباتي (هو لون السكر الخام النقي، الذي يوجد على هيئة كتل صغيره، تسمى نبات، تباع في الأسواق).

 البشت المُمشط  :

من البشوت الشتوية التي تحاك من الصوف الممتاز الذي يستورد عادة من سوريا، والإحساء، ويكون عادة بلونين، الأبيض، والأسود .  

سمي بالبشت المُمشط لاحتوائه على خطوط شبية بالمشط مزخرفة بالذهب، والفضة، وتمتد من أعلى الكتف إلى أسفل الخصر، ويتخللها بعض الخيوط الملونة كالأزرق، والأحمر، مطرز بالزري من الخلف، وفي بعض الأحيان من الخلف والأمام . 

يعتبر من البشوت العالية الدقة التي تحتاج إلى صُناع على درجة عالية من الدقة، والإحتراف، يلبسه علية القوم في المناسبات السعيدة الدينية، والرسمية، وهو من البشوت الغالية الثمن إذ يتراوح سعره بين 1400 إلى1800 ديناراُ، ويعتمد ثمنه على  كمية الزري الذي يحتويه .

البشت المُعلمة :

يستعاض في بعض الأحيان بتداخل ألوان الخامة على هيئة مشط  بدون الحاجة لوجود زري في تداخل الألوان، ويسمىالمُعلمة، وذلك لتقليل السعر  مقارنة بسعر  المُمشط  .

البشت البرقه :

وهو نوع من البشوت المُمشطة، وإن أختلفت عنه في شكل الخطوط، حيث يتخلله خطوط طولية بيضاء، أو بنية، أوسكرية، وتسمى خياطة هذا البشت  (باللبنة)، وهو من البشوت الشتوية  الفاخرة القديمة والتي تحاك من الصوف، والتي أعتاد على ارتدائها علية القوم في المناسبات المختلفة، وقد قل استخدامه في الوقت الحاضر.  

البشت النجفي :

من البشوت الصيفية التي تحاك يدوياُ من الصوف والوبر، وأشهر أنواعه.

الخاجيه 34 :

بشت يدوي صيفي خفيف يكشف ما تحته من ملابس لنعومة خيوطه وابتعادها عن بعضها ودقة صنعه، وهو شديد التأثر بالماء إذ ينكمش بصوره كبيرة حال تعرضه للماء، ويصعب إرجاعه إلى وضعه الطبيعي بسهولة لذلك يحافظ عليه  ولا يغسل بالماء، و يستعاض عن ذلك بتبخيره، كما أنه في حالة جلوس الشخص الذي يرتديه فأنه يرفعه جانباً لكي لا يجلس عليه ويتمزق، وذلك لنعومة خيوطه. يتراوح سعره ما بين 50  إلى 1000دينار، وينسج بعدة ألوان. 

البشت الإيراني ( الدورقي) :

من أشهر أنواع البشوت  اليدوية  الإيرانية  (الدورقي)، وهو  بشت صيفي رقيق تُصنع خامته  في إيران، وهو شبيه للبشت الخاجية، الا أنه يأتي في الدرجة الثانية بعده من حيث جودة الصنع ونعومة الخيوط المحاك به .

البشت الياباني :

من أشهر أنواع البشوت  اليابانية  (الرهيف)، وهو  بشت صيفي رقيق تُصنع خامته  في اليابان آلياً من الصوف الخالص الخفيف، وقريب من البشت النجفي من حيث الخامة، ولكن تبقى للبشت النجفي المكانة العالية من حيث الجودة.

 

الشملة :

من الأردية الصوفية السميكة  التي تستخدم في فصل الشتاء، وتشبه إلى حد كبير البشت من حيث المكونات إلا أنها من دون (خبنه)، ولا يوجد بها أي زري، وتحلى بالقيطان حول الجزء العلوي من  الرقبة، أندثر استخدامها  في الوقت الحاضر، وفي هذا الصدد ويقول أحد المعمرين الملا عبد الرسول آل عيسى من سكنة السهلة الحدرية،  أن الشملة  بشت رخيص الثمن من الصوف السميك الذي يستخدم في الشتاء فقط، ويشبه اللحاف (البرنوص) من حيث طبيعة الخامة، والسمك، يبلغ وزنها حوالي 5 كيلوغرام، وألوانها متعددة.

 

الدفة :

من الأردية الخفيفة الغالية الثمن والتي تستخدم في صناعتها الأقمشة الحريرية الطبيعية والصناعية، والجوخ، تشبه البشت من حيث المكونات، الا أن نوع القماش يختلف، تحلى بالزري كما يحلى البشت، ألوانها مختلفة، وسميت دفة  لتشابه قماشها مع الدفة النسائية.

يقول الحاج عبد الله بن علي الجعفر صاحب محل لبيع البشوت والعباءات النسائية في سوق المنامة أن بشت المرينة الياباني من حيث الخامة  هو امتداد لبشت الدفة، وهو من الصوف الخفيف  ومن مختلف الألوان ويستخدم  للربيع والصيف، و يتراوح سعره بين 350-150 د.ب .

بعض أنواع التطريز :

توجد عدة أنواع للتطريز كما يؤكد ذلك الحاج عبد الله بن جعفر وهي :-

-  المنجم، ويبلغ سعره في حدود 350 د.ب .

-  منديلي ملكي، ويبلغ سعره في حدود 250 د.ب .

- منديلي(قبيب)، أو مُقطع، ويبلغ سعره في حدود 200 د.ب .

-  أقلام ( بودي )، ويتراوح سعره في حدود 250 د.ب .

-  مكَسر، ويلغ سعره في حدود 120 د.ب . 

 كما يمكن أن يبلغ سعر المُنجم، أو المُكتف في حدود 800 د.ب، وذلك حسب كثافة التطريز ( الزري), وتستغرق حياكة الزري من 3 أيام ( تطريز المكَسر)، وهو أبسطها، إلى 14 يوماً ( تطريز المُكتف)، وهو أصعب أنواع  التطريز.

المُكتف يعني وجود الزري على الكتف إلى شمال وجنوب المتن على اليد اليمنى، واليسرى، ومجموعهم 4 قطع من الزري 2 على كل يد، طول كل تطريز حوالي 19سم، وعرضه حوالي 7 سم .

مكونات التطريز :

يتكون التطريز الموجود على البشت من عدة أسماء مختلفة وذلك حسب موقعها على البشت وهي :-

الظهر - المتن (جعوب ) - الحفرة - الخديد-السراجة (التحتية ) - القيطان.

- الظهر :

الجزء الموجود على الظهر، ويرى من الخلف، وهو الجزء الأعرض من التطريز.

- المتن ( جعوب ) :

الجزء الرفيع من التطريز، الذي يوجد على طول اليد من الأعلى إلى فتحة اليد .

- الحفرة :

الجزء الموجود أعلى الجيب من الجهتين، وهو امتداد للظهر  وبنفس نوعية التطريز وقياساته .

- الخديد :

الجزء الذي يلي الحفرة، وعرضه أقل .

- السراجة ( التحتية ) :

الجزء الرفيع من التطريز ، الذي يلي الخديد، وينتهي أسفل البشت ، حيث تترك مسافات منه بدون  زري .

- القيطان :

عبارة عن خيطين يتدليان من وسط البشت في كل جانب و بهما عقدتان متساويتان، وأخرى أصغر في طرف الخيط ، والكل موشي بالزري. 

القيطان:- كرات الزري المدلاة من جانبي البشت.

 

مكونات تطريز الظهر، والحفرة :

 يتكون التطريز من عدة أجزاء وهي من اليمين إلى الشمال :-

 1 - القيطان                     2 -  المكَسر

3 - التركيب          4 - حلازين

5 - البطن             6 - حلازين

7 - التركيب                    8 - البروج .

بعض من سمات البشت البحريني:

من أهم سمات البشت البحريني العرض الواضح للزري الموجود حول الرقبة والصدر، كما يؤكد على ذلك هاني القصير أحد تجار البشوت في سوق مدحت باشا بدمشق لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) .وعبدالله بن علي الجعفر صاحب محل بيع البشوت في البحرين، كما يمتاز بدقة التطريز كذلك.

 

بعض طرق حمل البشت:

 يُحمل البشت على اليد ، أو بين اليد والجنب (تحت الإبط ) .

البــــــــــــدلة

وتتكون من ثلاث قطع وهي  الكوت، البنطلون، والقميص.

من الألبسة الغربية التي دخلت المنطقة من بدايات القرن الماضي على أيدي الاستعمار   البريطاني، وهو من الألبسة الشتوية التي غزت العالم وأصبحت من القطع المهمة لكبار الموظفين الذين يستخدمونها طوال العام، لذالك تغير قماشها من الصوف والأقمشة الثقيلة فقط  إلى إضافة  استخدام  الأقمشة الخفيفة كذلك لكي تناسب الظروف المناخية الحارة .

 

الكوت 35 ( المعطف):

لباس شتوي يلبس فوق القميص، مفتوح من الأمام وله عدة أزرار في الوسط لغلقه ولكنه يبقى مفتوحاً من الأعلى والأسفل له عدة جيوب (مخابي)  من الداخل والخارج، كما له أكمام  طويلة .

 

البنطلون 36:

من الألبسة الغربية التي انتشرت على نطاق واسع على مستوى العالم، دخل هذا اللباس إلى البحرين وانتشر بين الناس مع دخول شركة النفط بابكو إلى البحرين واضطرار العمالة البحرينية لارتدائه أثناء العمل كلباس رسمي .

 

القميص :

يوجد نوعان من القمصان، قصير وهو الحالي المستخدم على مستوى العالم، وطويل وهو المقصود من بحثنا، وكان يسمى « أمقصر » على أساس أنه ثوب في الأصل وقصر لكي يكون عملي في إستخدامه، وقل استخدامه في الوقت الحاضر وأقتصر لبسه على  رجال  الدين.

 

السروال

من الملابس الداخلية النسائية، والرجالية ، ويقال أن أصل الكلمة فارسية مشتقة من كلمة ( شروال ) 37 .

يوجد نوعان من السراويل، طويل ويلبس عادة أسفل الثياب التقليدية، وقصير ويسمى ( هاف)38، ويلبس عادة  أسفل الملابس الغربية الحديثة (البنطلون)

 

ألوانه :

يوجد بعدة ألوان ولكن يفضل اللون الأبيض وذلك لتناسبه مع كل ألوان الثياب، ولنظافته 

أقمشته :

البولستر، النايلون، والقطن وهو المفضل

 

 تسمياته :

( يسمى سابقاً سروال أبو حيزة  أو أبو دجة، والدجة هي خيط سميك  قوي يحفظ السروال من السقوط، كان يقوم مقام الحزام في الوقت الحاضر)39

الفـــــانيله 40

من الملابس الداخلية القطنية في أغلب الأحيان، تلبس أسفل الملابس في الجزء العلوي من البدن، تكون وظيفتها امتصاص العرق، ومنعه من الوصول إلى الملابس الخارجية، وبالتالي المحافظة عليها من الاتساخ، يوجد منها  ثلاث أنواع، النوع الأول بدون أيدي(حفره)، والأخر بأيدي قصيرة، والثالث بأيدي طويلة، تسمى (زنجفره)41 باللهجة العامية .

كما تلبس منفردة كقميص، وقد أنتشر لبسها في الوقت الحاضر .

 

ألوانها :

توجد بعدة ألوان ولكن يفضل اللون الأبيض لنظافته وتناسبه مع كل ألوان الثياب .

 

أقمشتها :

البولستر، النايلون، والقطن وهو المفضل.

 

المنديل

( الرومال – الدسمال- المحرمه) 42 :

 قطعة  مربعة من القماش (القطني، الحرير الطبيعي، الصناعي، البولستر) تستخدم بصورة متكررة  بعد غسلها لتجفيف بعض مناطق الجسم، وخاصة  منطقة الوجه، الرقبة، و اليدين من العرق والأتربة العالقة بها، كانت تستخدم على نطاق واسع، و تعتبر جزءاً أساسياً من أناقة الفرد ونظافته،  إلا أنه قل استخدامها في الوقت الحاضر لصالح المناديل الورقية الناعمة (كلينكس)43 التي تستخدم لمرة واحدة، مما يجعلها صحية وأكثر نظافة لذلك  يقبل عليها الناس .

ومن أشهر من حمل المنديل  في يديه  المطربة الراحلة أم كلثوم خلال تأديتها وصلات الغناء على المسرح 44 .

 

الحزامُ

شريط من الجلد ونحوه يلفُ حول الوسط ( المعجم الوسيط ) .

   وهو ما يُشَدُّ به من حبل وغيره - شدّ للأمر حزامه، أي استعد له - حزام الطريق، هو وسطه - أخذ فلانٌ حزام الطريق، أي نهج نهجاً قويماً - شدّ الحِزام، أي اقتصد - حزام الفَتْق، هو حزام يسوِّي بعض نتوءات الجسم - حزام الأمان، المستعمل في السفن والطائرات عند الخشية من حدوث كارثة (المعجم الوسيط ).

يستخدم الحزام سابقاً لشد الوسط أثناء العمل لكي لايعيق طول الثوب العامل عن الحركة، و عادة ما يستخدم الحبل في شد الوسط، وفي بعض الأحيان  يستخدم الأيزار، وتستخدم كذلك الأحزمة الجلدية وفي بعض الحالات تستخدم أحزمة خاصة من الأقمشة الراقية المزخرفة  لعلية القوم حيث يصبح الحزام في هذه الحالة جزءاً من المظهر العام، وبعد انتشار الملابس الأوربية (البنطلون)،  أصبح الحزام جزء أساسي منه، ويسمى (سير) باللفظ العامي الدارج  وهي كلمة عربية بمعنى حزام .

 

 أنواع الأحزمة :

- أحزمه شد الوسط وهي المنتشرة في الوقت الحاضر وتكون عادة من الجلد أو من مواد جلديه مصنعة، أو من القماش .

 - الكمر : حزام جلدي يستخدم سابقاً على نطاق واسع، وعادة يلبس أسفل الملابس وعلى الخصوص أثناء السفر، حيث تتوزع عليها الجيوب المختلفة الأحجام ، والأشكال .

-   أحزمة علية القوم ، وتكون عادة من الأقمشة،وقد تكون مزخرفة  يتناسب لونها مع لون الثوب .

- أحزمه لوضع الأسلحة النارية الصغيرة (المسدسات) والطلقات النارية الخاصة بها، ويستخدمه العسكر، ورجال الحماية، وعادة ما يكون من الجلد .

-   حزام من القماش يلبسه علية القوم على الثوب .

 - أحزمه لوضع الخناجر، والذي كان العرب القدماء والوجهاء والحكام يستخدمونها لوضع الخناجر، ويكون عادة من الأقمشة الفاخرة، أو الجلود، أو من السلاسل الفضية والذهبية ،وقد تكون مرصعة بالأحجار الكريمة .

 

ملابس

 بعض المهن الشعبية القديمة

 تعتبر المهن الشعبية من المصادر المهمة في الدخل القومي لأبناء البحرين سابقاً، إذ أعتمد أبناء البحرين  شأنهم شأن أبناء الخليج على صيد اللؤلؤ، والبحر، والزراعة كمصدر أساسي للدخل القومي بالإضافة إلى المهن الرديفة لها كالنجارة والحدادة ،وكما توجد بعض المهن الأخرى المهمة كالبناء، وغيرها من المهن .

سنعرض بعض النماذج لملابس المهن على سبيل المثال لا الحصر، وعلى العموم  تتشابه الملابس المستخدمة للمهن المختلفة بصورة كبيرة  قد لا تجد فرقاً بينها .

 

ملابس الغواصين :

 يلبس الغواصين  في البحرين وباقي الدول الخليجية ملابس بسيطة خاصة قبل النزول إلى أعماق البحر لجمع المحار، وذلك بهدف حماية جسمه من بعض الحيوانات البحرية الضارة.
1 - اللبس45:

ويسمى كذلك اللباس أو الثوب، يصنع من قماش قطني سميك أو من الجلد المدبوغ الرقيق، أو من الكتان.

يتكون من قطعة واحدة تبدأ من رأس الغواص حتى قدميه ويكون مشدودا إلى الجسم ويكون لونه اسود غالباً، أو أبيض .

 يلبسه الغواصون اتقاء لحيوانات البحر المختلفة، وعلى الخصوص قناديل  البحر المعروفة بـ (الدول)، ومن الصخور والشعاب المرجانية، ومن(الشرى) وهي عبارة عن اعشاب رقيقة إذا ما لامست الجسم أحدثت به إلتهاباً شبيهاً بما يحدثه الدول مع احمرار الجلد .

2 - الشمشول :

سروال قصير يلبسه الغواصون أثناء جمعهم لمحار اللؤلؤ، ويتكون من قماش قطني سميك، يلبس مع ثوب الغواصين، أو بمفرده في حال خلو البحر من قناديل البحر .

3 - الطرطور46 :

 وهو مصنوع من القماش يضعه الغواص على رأسه عندما ينزل إلى البحر لحماية شعره.

4 - الخبط :

لباس لأصابع يد الغواص مصنوع من جلد البقر المدبوغ عادة  يلبسه الغواص في  أصابع كلتا اليدين لحمايتهم من الصخور والأعشاب الضارة  أثناء قلع المحار حتى لا تجرح،  تدخل بحدود بوصة واحدة في الأصابع .

 كما يضع الغواص على انفه الفطام أثناء الغوص، بالإضافة إلى ما تقدم يلبس الغواصون الإيزار، السروال القصير، والفانيلة بنصف كم أو بدونه .

 

ملابس الفلاح :

الثوب، الإيزار، الفانيلة، القحفية ، الغترة.

ملابس البناء، البحار، والحداد تتطابق لحد كبير مع ما جاء أعلاه .

 

ملابس لزجرتية 47 

 المظهر الخارجي للزجرتي أحد أهم السمات في شخصيته، حيث الأناقة واللباس الغالي الثمن والسلاسل الذهبية التي يستخدمها كأزرار للجيب، والملابس المجوته48، والغترة ذات الأهداب المنسوفة  على الكتف ، والقحفية المائلة على الرأس، ومن أشهرالثياب التي يلبسونها ثوب اللاس من  الحرير الطبيعي ذو اللون البيج الجميل .

 

الهوامش

1 - ففي الوسائل 3/278 عن الكليني عن الصادق (ع) قال كان رسول الله (ص) يكره لباس السواد إلا في ثلاث:- الخف، والعمامة، والكساء،  وأجازها حتى في الصلاة – الملابس والزينة في الإسلام للخطيب العدناني. 

2 - حظيت مصر بشرف صناعة كسوة الكعبة منذ أيام الخليفة الراشد عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) حيث كتب إلى عامله في مصر لكي تحاك الكسوة بالقماش المصري المعروف باسم "القباطي" الذي كان يصنع في مدينة الفيوم، وقد تعددت أماكن صناعة الكسوة مع انتقال العاصمة في مصر من مدينة إلى أخرى حتى انتهى الأمر إلى مدينة القاهرة المُعزِّيَّة، بأن تأسست دار كسوة الكعبة بحي "الخرنفش" في القاهرة عام 1233هـ، وهو حي عريق يقع عند التقاء شارع بين الصورين وميدان باب الشعرية، وما زالت هذه الدار قائمة حتى الآن، وتحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة المشرفة داخلها، واستمر العمل في دار الخرنفش حتى عام 1962 ميلادية، إذ توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة لما تولت المملكة العربية السعودية شرف صناعتها.

تصنع كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود المنقوش عليه عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، "الله جل جلاله"، "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"، "يا حنان يا منان". كما يوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية. ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً.

 تستبدل الكسوة مره واحدة كل عام في احتفال مهيب، كما تغسل وتعطر مرتين في العام. )

3 - روى الترمذي وقال : حديث حسن صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا  من اللبن فسودته خطايا بني آدم" ومن السنة تقبيل الحجر الأسود واستلامه.)

4 - قال جل جلاله ( عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق  وجني الجنتين دان ) الرحمن -وقال جل جلاله ( عليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شراباً طهوراً ) سورة الإنسان: 21 – السندس ضرب من رقيق الديباج ( المعجم المحيط )

5 - القُطْنُ : جنس نباتات زراعية صناعية من فصيلة الخبّازيات، أنواعه عديدة، منها شجرية معمّرة ومنها حوليّة، ثمرة القطن مادّة بيضاء وَبَرية ناعمة، أوبارها متداخلة تشتمل على بذور وتلتصق بها، تُحْلَجُ فتُنَقَّى من البذور وتُغزل خيوطاً تُصنع منها الثياب ونحوها. (المعجم المحيط).

6 - الكَتَّانُ: جنس نباتات بريّة وزراعية من فصيلة الكَتَّانِيّات، تُستعمل بزورُها في الطّبِّ وتُستخرج منها زيوت حارّة تستعمل في الدّهان، كما تستخرج من لحاء سُوقِها أَلْيافٌ صناعيّة نسيِجيّة؛ يلبس الناسُ في الصيف ثياباً من الكَتَّان – المعجم المحيط.

7 - الحَرِيرُ : الخيط الذي تُفرزه دودة القزّ  « وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً »/ الحرير الطبيعيّ، هو حرير دودة القزّ/ الحرير الصناعيّ، هو الحرير المستخرج من الألياف والخشب أو من موادّ كيماوية/ الحرير الصخريّ، هو مادة معدنيّة خيطيّة غير قابلة للاحتراق ولا الذوبان ( المعجم المحيط).

8 - الديباج : نسيج مقصب بخيوط الحرير والذهب . الدِّيبَاجُ :-: ضرب من الثّياب سَداه ولُحمته من الحرير( المعجم المحيط .)

المُقَصَّبُ : مفعـ. - من الثياب: المَطْوِيُّ. - من الأثواب: المَنسوج بخيوط الذَّهَب والفِضَّة. - من الشَّعَر: المُجَعَّدُ؛ عالج الحَلاَّقُ شعرها ليجعله مسترسلاً غير مقصّب. (المعجم المحيط)

9 - الجُوخُ : نسيج من صوف؛ نلبس ثيابًا من الجوخ في الشتاءِ، واحدته جوخة – المعجم المحيط.

10 - الصُّوفُ : ما يغطِّي جلد الضَأْن وغيره مما ليس بوبرٍ ولا شعرٍ ويتميَّز بدقَّته وطوله وتموُّجه/ صوفُ البحر، هو شيءٌ على شكلِ صوف الشَاءِ يطفو على سطحه ج أَصْوَافٌ. (المعجم المحيط)

11 - الوبر : صوفُ الإبِل والأرانب ونحوها/ أهلُ الوَبَر، هم أهل البادية لأنّهم يتّخذون بُيوتهم من الوَبَر الواحدةُ وَبَرَةٌ ج أَوْبَارٌ  ( المعجم المحيط ) .

وفي الغالب يمزج الصوف مع شعر الماعز أو وبر الجمال مما يزيد من صلابته، ومقاومته للبلل.

12 – مقالة ومقابلات لسامية البريدي من أبها مع  سالم الشهري صاحب محلات لبيع الشماغ السعودي والمستلزمات الرجالية في أبها - جريدة الوطن السعودية – العدد 1406 – السنة الرابعة الموافق 5-8-2004  .

13 - من كتاب عبقرية الانتماء - عائلة الفردان- في قرية سترة - إلى سرق الخليج تأليف محمد حسن كمال الدين .

14 - الصَّوْقَعَةُ : ما يُوضَعُ على الرأسِ لوقايته. -: ما نتأ من أعلى رَأسِ الإنسان أو الجبل ج صَوَاقِعُ ( المعجم الوسيط ).

15 -  الشماغ وهو أسم أخر للغترة القطنية السميكة ذات اللون الأحمر أو الماروني يستخدمه الخليجين بصوره عامة و أهل السعودية بصوره خاصة وملفته  .

16 -  الكوفية  : نسيج من حرير أو نحوه . يُلبس على الرأس تحت العقال أو يدرُ حول الرقبة – المعجم الوسيط .

17 - كما جاء في كتاب من تراث شعب البحرين للمرحوم صلاح المدني ، وكريم العريض.

18 - يحكي أن أحد الأشخاص  في أحدى الدول العربية كان جالساً في المقهى ، وكان بجانبه شخص أخر لا يعرف  دلالات الكلام  في وطنه فقال له (عدل عقالك ) من باب الكلام  لا القصد، فقام الشخص وذهب إلى منزله فقتل زوجته ورجع وقتله ، لأته أخد كلام الشخص  بدلالاته المتعارف عليها في مجتمعه  وهو أن سلوك زوجته ليس سوياً  .

19 - الصابئة دين قديم قيل الإسلام ، وقد جاء ذكره في القرءان الكريم ، كما يذكر الباحث محمد عبد الجليل من العراق على شبكة العراق الثقافية – الأنترنت .

20 - فَتَّلَ يُفَتِّلُ تَفْتِيلاَ  لواه وفتله؛ فتَّل الحبلَ فجعله مفتولاً متماسكاً.

21 – القحفية مشتقة من قحف الرأس ، كما جاء في كتاب من تراث شعب البحرين للمرحوم صلاح المدني ، وكريم العريض.

القِحْفُ : أحد أقحاف ثمانية تكوّن علبة عظيمةً هي الجمجمة، رماه بأقحاف رأسه، أي بالأمور العظام.-: إناءُ من خشب على هيئة قحف الرأس؛ كانوا قديماً يشربون الخمر بالأقحاف.

22 - الإزار : ثوب يحُيط بالنصف الأسفل من البدن " يذكر ، ويوُنث " المعجم الوسيط

23 - الملابس والزينة في الإسلام – الخطيب العدناني.

24 - - (القبال هو السير العريض المعطوف الذي يعقد فيه الشسع، والشسع هو السير العريض الممتد على سطح القدم والذي يصل القبال الواسع الذي تدخل فيه القدم بالقبال الصغير الذي  يكون بين إصبعي الرجل.) الملابس والزينة في الإسلام– للخطيب العدناني .

25 - يضرب لمن يربح شي صغير مقابل تفريطه بشي كبير .

26 -  الجوتي كلمه هندية بمعنى حداء  ويستخدم هذا الأسم في البحرين وبعض دول الخليج، وأعتقد أنه سمي بهذا الاسم  لأن أول من قام بصناعته   يدوياً في البحرين هم الهنود فأطلقوا عليه أسمهم.

- القندرة أسم الحداء في العراق

- الكندرة أسم الحذاء في سوريا

- الجزمة أسم الحذاء في مصر ، وأصل هذا الاسم تركي

- الصرماية أسم الحذاء في سوريا

 - اسكربيني أسم الحذاء في لبنان ، وأصل هذا الاسم أيطالي

- السباط أسم الحذاء في الشام ، و المغرب  ، ويُعتقد أنه جاء أسمه من النعال السبتيه التي كان الرسول الكريم (ص) يلبسه ، وهو من جلود البقر المدبوغ والمنزوع عنه الشعر .

27 - جاءت كلمة جوارب  من جراب ، و الجِرَابُ هو : وعاء من جلد يوضع فيه الزاد ونحوه؛ كان العرب القدماء يملأون جُرُبَهم زاداً عند السفر.-: غمد السيف  ج جُرُبْ وأجْرِبَةٌ. – المعجم المحيط.

28 - يقال أن كلمة بشت كلمة فارسية استخدمت محل الكلمة العربية الفصحى  "العباءة".

29 - العباءة: كساء مشقوق واسع بلا كمين يلبس فوق الثياب، (ج) أعبئة- المعجم الوسيط

30 - البردة: قطعة طويلة من القماش الصوفي السميك الذي يستعمله الناس لاكساء اجسامهم به خلال النهار، غطاء أثناء النوم.

" يقول ناصر حسين العبودي في كتابه الأزياء الشعبية الرجالية في دولة الإمارات وسلطنة عمان: " البشت يسميه الإيرانيون بوشت وكلمة بوشت معناها بالفارسية خلف ومعناه ما يلف على الخلف أي ما يلبس على الظهر"

31 - الخبنة: خبن الثوب ونحوه - خبناً، وخُباناً: ثنى جزءا منه وخاطه - المعجم الوسيط

32 -  الزري: خيوط مذهبة أومفضضة تجلب من كل من  فرنسا، الهند، ألمانية، وغيرها من الدول .     

33 - الأبريسم: خيوط من الحرير الطبيعي الذي تنتجه دودة القز، كما توجد خيوط حرير صناعية.وقد أشتهر الأبريسم بمثل يقول عتيق الصوف، ولا جديد لبريسم، أي تفضيل الصوف القديم على جديد لبريسم. (يطلق على الخيوط الحريرية الطبيعية أو الصناعية أسم إبريسم، والأبريسم تعريب للكلمة الفارسية " ابريشم " . وقد سمى المسلمون الحرير قبل غزله ( بالقز ) وبعد غزله سموه (ابريسم) وعند خلطه بالصوف سموه ( خزاً) وإذا ما صبغ الأبريسم بالألوان يسمى عند ذلك بالحرير.) ( حسن العبودي 78 ) من كتاب التراث الشعبي للازياء في الوطن العربي - د. نجوى شكري مومن + د. سلوى هنري جرجس - الفصل الأول التراث الشعبي لأزياء النساء في دولة قطر.

34 -  الخاجية لفظ محلي محرف عن الخاكية، والخاك كلمة فارسية بمعنى تراب مما يعطي انطباعاً عن اللون، مع العلم أن الخاجية تنسج بعدة ألوان. وللدلالة على أهمية العباءات(البشوت) النجفية، وقيمتها المادية والمعنوية يقال ان امرأة من احدى العائلات الثرية في الكاظمية دونت مبلغ 3 ليرات استرلينية (مهراً) لها في عقد نكاحها الصادر عن المحكمة الشرعية في الكاظمية عام 1932 وربما عد هذا الرقم في حينها رقماً قياسياً للمهور لنفهم كم هي قيمة وغالية تلك العباءة النجفية.
 كما يذكر صافي الياسري في بحثه عوائل متخصصة بنسج وخياطة العبي في النجف الأشرف على الشبكة الالكترونية العالمية، والمنشور في جريدة المدى العراقية.

- ملاحظة عامة :

لقد تمت الاستفادة بصورة كبيرة من البحث في موقع "أزياء" عن البشت، و المنشور على الشبكة الالكترونية العالميةفي الموقع المبين   www.aziaa.com

35 - كوت  كلمة إنجليزية بمعنى معطفCoat 1)

36 - بنطلون : جاءت من الكلمة  الانجليزية (  بانتس   pants -) بمعنى سروال.

 37 - يذكر ابن سيده أنه لباس دخيل انتقل إلى العرب من فارس قبل الإسلام  - دراسة لنجلاء إسماعيل العزي – شبكة الإنترنت –الملابس التقليدية للمرأة العربية في الخليج.

38 - هاف كلمة انجليزية بمعنى النصف

39 - من تراث البحرين الشعبي – للمرحوم صلاح المدني، وكريم العريض .

40 - الفانيلة:- كلمة انجليزية (الفلانيلة- flannel) بمعنى ملابس تحتية

41 - الزنجفرة ( زنجفراخ ) :- كلمة فارسية يستخدمها عرب (الهولة- الحولة) في منطقة بستك بدولة إيران ، كما يقول ا لباحث البحريني في التراث محمد أحمد جمال.

42 - المنديل : نسيج من قطن أو حرير أو نحوهما مربع الشكل يُمسح به العرق أو الماء (ج) مناديل-  المعجم الوسيط .

    رومال : تستخدم  باللهجة العامية وتعنى منديل وأصل  الكلمة  هندية .

    دسمال : تستخدم  باللهجة العامية وتعنى منديل وأصل  الكلمة  فارسية  .

 43 -كلينس أسم منتج للمناديل الورقية ،استخدمت باللهجة العامية  بمعني منديل ورقية .

 44 - منديل أم كلثوم : من الحرير الطبيعي ، وقد تم عرضه في مزاد في أحدى الفضائيات العربية،واشتراه أحد الخليجيين  بمبلغ وقدره 5 مليون دولار،كما جاء على شبكة الأنترنت - ملتقى الرامس للحوار.

45 -اللبس - مجسم معروض في متحف البحرين

46 - الطُّرْطُورُ : القَلَنْسُوَةُ الطَّويلةُ الدّقيقةُ

47 - عَرف شعب البحرين مصطلح (لزجرتي) منذ أمد طويل، و (لزجرتي) شخصية اجتماعية منفتحة أكثر مما يسمح به المجتمع في حينه، ولا يجد في ذلك أي غضاضة بل يتفاخر بذلك، وإذا أنتقده أحدهم على تصرف ما يقول له أنا (أزجرتي) كاشف راسي ( أي أتصرف  بالعلن ولست خائفاً من أحد)، بالإضافة إلى ذلك (للزجرتية) ( ميثاق شرف ) تعارفوا عليه، ومن بين هذا الميثاق عدم الاعتداء على أهل المنطقة أو التحرش بنسائهم، بل لا يرضون بذلك، وأنهم على استعداد للدفاع عنهم إذا تطلب الأمر، ولا يعتدون على البسطاء من الناس، بل يبني بعضهم علاقاته الخاصة مع الطرف الأخر من خارج منطقته على شرط استعداد الطرف الأخر ببناء علاقات خاصة معه، ويكون مخلصاً في علاقاته ويغار عليها، ولا يسمح لأي كان بالإقتراب منها ويكون الأمر علنياً في الكثير من الأحيان  .

 يقول الدكتور علي الوردي العالم الاجتماعي العراقي المعروف  في كتابه ( دراسة في طبيعة المجتمع العراقي ) في هذا الصدد (كانت النجف في العهد العثماني منقسمة إلى عصبتين متعاديتين هما " الزقرت "  و"الشمرت " وقد سألت الكثيرين من أهل النجف عن أصل هاتين اللفظتين فاختلفوا في تأويلها. ومهما يكن الحال فقد بدأ النزاع بين  " الزقرت " و "  الشمرت " منذ  أخذت النجف تنمو وتصبح مركز التشيع في أواخر القرن الثامن عشر. وصارت المعارك الدامية تتوالى بين هاتين العصبيتين ولم تنقطع إلا منذ عهد قريب  ، ويقول في فقرة أخرى من الكتاب  يمتاز الزقرت " بالشجاعة ، والنجدة " . أخر معركة دارت بينهم عام 1323هـ، حيث أنتصر فيها الزقرت على الشمرت ).

48 - المجوته :- المصبوغة باللون الأزرق بواسطة  المكعبات الزرقاء التي تذاب في الماء مع القطعة من الملابس المراد صباغتها فتأخذ اللون الأزرق بدرجات مختلفة حسب كمية القطع المستخدمة وفترة بقاء الملابس في الماء .

استخدمت هذه المادة في الصباغة إلى أن ظهرت الأقمشة المختلفة الألوان في بدايات السبعينيات من القرن الماضي

مجموعة العمل الميداني المشاركة في البحث:

- آسيا الرويعي

- فوزية محمد الشنو

- منى جعفر مال الله

- موزة الدوسري