اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

باب البيت
   باب البيت مهم أهمية البيت نفسه. فهو جزء من بنيته المعمارية وعنصر أساس في دلالته الثقافية.فإذاكان البيت في ا...

الأدب الشعبي والذاكرة الشفهية مع الكاتب والباحث منير كيال
الأستاذ منير كيال أديب وباحث وكاتب، في التراث الشعبي، منذ ما يزيد عن ستة عقود. ولد في دمشق سنة 1931؛ مدينة التاريخ والعا...

الأزياء التقليدية للأطفال في بادية نجد من المملكة العربية السعودية
يشكل التراث الشعبي بعداً تاريخياً ووجدانياً عميقاً بالغ الأهمية في الحاضر والماضي، وباعتباره علماً من العلوم الإنسانية ل...
31
Issue 31
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
الأزياء التقليدية في منطقة جازان وعلاقتها بالبيئة والمجتمع
العدد 31 - ثقافة مادية

أ. د. ليلى بنت صالح البسام

جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن - السعودية

يعتبر التراث وما ينتج عنه من جوانب مادية وسيلة هامة لفهم الحضارات، يمكن من خلالها إعادة تصور الفترات التاريخية الماضية التي لا يوجد عنها إلا شواهد ضئيلة متفرقة. وتعرف هذه العملية “بمنهج إعادة البناء التاريخي”.

 

وتمثل الملابس أحد عناصر التراث المادي التي تساعد في معرفة مستوى تلك الحضارات، وما تميزت به من خصائص، مثل: قوة النفوذ، والسيطرة، وعزلة أو اختلاط السكان بالشعوب الأخرى، ومدى تأثرهم بحضارتها. كما أن الملابس تقوم بدور همزة الوصل بين الحالات الثقافية للمجتمع نفسه، فتوضح المركز الاقتصادي، والوضع الاجتماعي، واختلاف الجنس، والعمر، والحالة الزواجية، والمعتقدات الدينية، ومستوى التصنيع، والمثاليات الجمالية.

ويوضح هذا أهمية دراسة الثقافة المادية، والكشف عنها، وتسجيلها، وحفظها بطرق علمية سليمة، حيث إنها الأدلة القادمة من عمق الماضي، والمؤثرة في تشكيل الحاضر والمستقبل.

ومن هذا المنطلق، وتمشياً مع التوجه نحو الاهتمام بدراسة الأزياء التقليدية، وتسجيلها، وتوثيقها كجزء من تاريخنا، والاستفادة منها لحاضرنا، بتطويعها بما يتلاءم مع متطلبات العصر، واستكمالاً لدراستي لها في مناطق المملكة المختلفة، ولما تتميز به منطقة جازان من عراقة ضاربة في عمق التاريخ، وأزياء تقليدية ذات سمات فنية مميزة عن أي منطقة أخرى، أجريت هذه الدراسة عن تلك المنطقة، ليتم تسجيل أزيائها التقليدية، وتوثيقها قبل أن يختفي حملة التراث من سكانها، أو تندثر نتيجة تيارات التجديد الثقافي، والنمو الاقتصادي السريع، والانفتاح على العالم الخارجي.

أهمية البحث:

ترجع أهمية البحث إلى توفير المادة العلمية ذات العلاقة بالبيئة، وتاريخها والاستفادة منها في العمليات التعليمية، والثقافية وكذلك في الجوانب التطبيقية، لما تحمله في طياتها، من عناصر جمالية صالحة للعطاء الفني الابتكاري، يتضمن التواصل الحضاري لإنسان هذه الأمة، ويحقق له شخصيته المتميزة، ويجعل له فنونه التقليدية الخاصة به.

 أهداف البحث:

يهدف هذا البحث بصفة رئيسة إلى دراسة، وتصنيف، وتوثيق الملابس التقليدية في جازان، وربطها بالعوامل البيئية المختلفة وذلك من خلال :

1 - تسجيل وتصنيف أزياء المنطقة ومكملاتها  حسب التنوع الجغرافي والسكاني.

2 - تحديد الأساليب المتبعة في تنفيذ وزخرفة الأزياء ومكملاتها من حيث الطرق والخامات وأنواعها وألوانها ومصادرها .

3 - توضيح أثر العوامل البيئية وموقع جازان البحري على تلك الأزياء.

4 - الاستفادة من تلك الأزياء و تطوير بعض الأساليب والخامات  لعمل  تطبيقات مناسبة للحياة العصرية دون أن يؤثر ذلك على الطابع التقليدي.

عينة البحث:

1 - العينة البشرية:

تم اختيارها بشكل عمدي ممن لديهم معلومات تفيد البحث، حيث إن الباحث في مثل هذه المواضيع يتصل بالأشخاص الذين شهدوا الأحداث الماضية باعتبارهم شهود عيان، وكذلك الذين يقتنون الأزياء التقليدية للمنطقة.

2 - العينة المادية:

وتمثل مجموعة من الملابس التقليدية للمنطقة التي أمكن من خلال دراستها وفحصها، التعرف على كثير من خواصها ومميزاتها، وكذلك تصويرها.

خطوات جمع المادة العلمية وأساليبها:

تحتاج دراسة التراث المادي إلى تسجيل الجانب النظري، بالإضافة إلى توثيقه، مما يتطلب تعدد أدوات، وأساليب جمع المادة العلمية للحصول على معلومات مفصلة، ودقيقة، وواضحة، استخدم لذلك الجمع الميداني ،بالاستبانة، والمقابلات الشخصية، وتسجيل البيانات.

كما قامت الباحثة بتصوير العينة المادية، وإعداد الرسوم التوضيحية، حيث تغني الصورة عن الوصف المفصل الدقيق، وتساعد في الفهم، أما الرسوم فتساعد في توضيح التفاصيل الدقيقة، وكذلك الخطوط الأساسية، والأبعاد الحقيقية للزي، وهما معاً من أهم وسائل توثيق التراث المادي.

هذا بالإضافة إلى زيارة جناح جازان في مهرجان التراث والثقافة في الجنادرية، وزيارة المتاحف الشخصية في المنطقة، والملاحظة خلال حضور المناسبات والاحتفالات،  والاطلاع على الصور الفوتوغرافية عن المنطقة، حيث تم تأكيد المعلومات عن ملابس سكان بعض نواحيها من خلال الصور الموجودة في مؤلفات عن المنطقة ، كما تعكسها المظاهر الحياتية للسكان، وأنشطتهم، وأنماط سلوكهم التي صمدت أمام عوامل التغير.

وفيما يلي توضيح للخطوات التي اتخذت لجمع المادة العلمية لهذه الدراسة:

- تم البدء الفعلي في البحث عندما أتيحت الفرصة للتعرف على هذه الأزياء عند مشاركة المنطقة بمهرجان التراث والثقافة في الجنادرية ، وذلك في عام 1418هـ (1998م)، حيث تم التعاون مع سيدات جازان بإجراء بعض المقابلات الشخصية وتوزيع الاستبانة وارسال عينات من الأزياء للباحثة.     واستمرت الباحثة في جمع المعلومات من خلال زيارة مهرجان التراث والثقافة سنوياً، وإجراء المقابلات ، واقتناء بعض القطع التقليدية.

- تمت زيارة متحف القرية التراثية في جازان، ومتحف الأستاذ الأديب ابراهيم مفتاح في جزيرة فرسان، ومتحف الأستاذ حسين الفيفي في جبل فيفا، وكذلك مشاهدة مقتنيات السيدة مليحة بابقي والسيدة عائشة الفقيه ، وتم تصوير الملابس الموجودة فيها جميعها.

- تمت زيارة الأسواق الشعبية، واقتناء بعض المنسوجات التقليدية الأصلية.

نبذة جغرافية وتاريخية شاملة لمنطقة جازان:

1 - الموقع والمناخ و التضاريس:

تقع منطقة جازان في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية وتضم عددا من المحافظات والمراكز الإدارية المتوزعة في قسميها الشرقي في المرتفعات الجبلية والغربي الساحلي. وتعتبر مدينة جازان البوابة الرئيسية لجزيرة فرسان التي تقع في الطرف الجنوبي الشرقي للبحر الأحمر وعلى بعد خمسين كيلومترا جنوب غرب مدينة جازان(1).

وتتنوع التضاريس و تتباين المناخات في المنطقة باختلاف الموقع، فهي تنقسم إلى سهولة ساحلية، وحزون وجبال عالية هي امتداد لجبال السروات، أعلاها جبل «فيفا» والذي تصل قمته إلى (11000 قدم) ومن جبالها بني مالك وجبل الريث وجبل الحشر وجبل قيس وجميعها مأهولة بالسكان، وتتراوح درجة الحرارة في هذه الجبال صيفاً بين (16 ْم – 28 ْم) وشتاء بين (3 ْم – 25 م ).

2 - نبذة تاريخية:

 كانت المنطقة قديما تعرف باسم المخلاف السليماني نسبة إلى أحد أمرائها (سليمان بن طرف الحكمي) وذلك في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري. ويقول ياقوت الحموي (ت 626 هـ) أنه إذا استقرت القبيلة في ناحية ما سموها مخلافاً لتخلفها من تلك الناحية، وسموا المخلاف باسم أب تلك القبيلة(2) .أما سبب تسميتها بجازان فهو أنها مأخوذة من الكلمتين (جاء) و(زان) وأسقطت الهمزة فأصبحت جازان ومعناها جاء من أسس المدينة وزينها(3).

وتعتبر المنطقة تاريخياً معبراً رئيسياً للقوافل المتجهة للحجاز والشام أو القادمة منها: وكانت طريق لقريش في رحلة الشتاء لليمن والحبشة، وانعكس ذلك على الحياة التجارية والثقافية فيها خلال الحضارات المختلفة، هذا بالإضافة إلى تأثير موقعها الهام على البحر الأحمر.

النشاط السكاني والاقتصادي في جازان وجزيرة فرسان:

كان النشاط الاقتصادي الأساسي لأهل جازان وفرسان هو الغوص بحثا عن اللؤلؤ وصيد الأسماك وصناعة السفن الشراعية، بالإضافة للزراعة والرعي والتجارة وممارسة بعض الحرف والصناعات اليدوية مثل صناعة الأسلحة وصناعة الحلي، وكوافي الكروشيه الرجالية (الطواقي) وسلال الخوص(4).

وتشتهر جازان بنظم أزهار الفل على شكل عقود إما في خيوط أوفي ألياف شجر الدوم، كما يتم تنظيم الفل في أشكال مختلفة منها العصائب والكبش والفعوة، وهي غالباً للنساء(5) ،والتي تستخدمها في الأعراس والمناسبات، أما بالنسبة للرجال فيستخدمون عصائب النباتات العطرية والزهور المختلفة مثل الكاديي والريحان والبعيثران والوالة والزعتر والبياض .وجازان المنطقة الوحيدة التي تستخدم فيه أزهار الفل لتغطية الشعر تماما من قبل النساء ، وقد يكون للهند تأثيرها في استخدام عقود الفل كما هو في استخدام الحلي الذهبية وكذلك المنسوجات الهندية المطرزة بالطاووس وغيرها من ذوات الارواح التي لم تظهر في المناطق الأخرى لكراهيتها من الناحية الدينية(ظهر الطاووس في الثوب بشكل محدود في المنطقة الشرقية، وكلا المنطقتين تقعان على البحر وبينهما وبين الهند تبادل تجاري  .

وكانت عدن سوقا مفتوحة يبيع فيها تجار جازان وفرسان ويشترون منها ما يحتاجون من أقمشة وملابس وغيرها من البضائع(6) .

ملابس النساء

ملابس النساء في المحافظات الساحلية «أهل البحر» (مدينة جازان، وجزيرة فرسان):

أولاً: الملابس الداخلية:

1 - الصدرية:

وهي من الملابس الداخلية التي تغطي الصدر، والتي عرفت كذلك في مدن الحجاز وفي منطقة القصيم (حيث اقتصر استخدامها في المملكة على تلك المناطق)(7).

وتتكون الصدرية من مستطيل في وسط الأمام والخلف، يصل حتى أعلى خط الخصر، ولها حردة رقبة دائرية، يحيط بها ياقة عالية يركب أحياناً حولها كرنيش (يسمى في جازان كرمشة، وتكون الصدرية مفتوحة بالكامل، وتغلق بأزرار غالباً ما تكون من الجنيهات الذهبية المثبتة بسلسلة، وتسمى هذه الأزرار «سلس». وتكون فتحات الأزرار في جانبي الصدرية بحيث يدخل كل زر في فتحتين متقابلتين.

أما الأكمام فهي قصيرة، وقد يوضع في أعلى طرفي الكمين بعض الكسرات الصغيرة حتى تصبح بمقاس العضدين. كما أن للصدرية قطعتين جانبيتين مربعتي الشكل، يثبتان بين الكمين وقطعة الوسط من الأمام والخلف، بحيث تعطي شكل المثلث عندما تثنى، وتصنع الصدرية من أقمشة متنوعة تتناسب مع لون ونوع الكرتة التي ترتدى الصدرية تحتها.

2 - الفوطة:

هي من الملابس الداخلية وملابس المنزل، حيث ترتدى مع الصدرية في المنزل، كما ترتدي تحت الكرتة بدلاً من السروال الذي لم يستخدم قديماً.

وتتكون الفوطة من قطعة قماش مستطيلة بطول حوالي متر (أو بما يناسب مقاس المرأة)، وعرض حوالي مترين (ما يناسب مقاس الخصر مع الكسر)، ويقفل الطرفين بخياطة مع ترك فتحة صغيرة في أعلاها، وتعمل كسرات صغيرة حول الوسط ويركب لها كمر على شكل حزام يربط طرفاه من عند الفتحة والتي تكون في منتصف  الأمام، وقد يستخدم حزام الدكة داخل ثنية في أعلى الفوطة ويشد ويربط حول الوسط بدون الكسر، وتسمى الأولى فوطة كرمشة والثانية فوطة دكة، كما أن بعض الأنواع ترتدى دون خياطة بلفها حول الوسط بطريقة الإزار.

وتتنوع الفوطة بتنوع خاماتها وزخرفتها ومن تلك الأنواع:

- فوطة خاني:

مصنوعة من حرير منسوج بطريقة الإيكات مقلم بعدة ألوان مختلفة العروض، مثل الأحمر والأخضر والأصفر والبرتقالي والأسود، تستورد من سوريا.

- فوطة ترتر:

 مصنوعة من الحرير السادة الملون، مطرزة بالكنتيل والترتر، تستورد من الهند عن طريق عدن.

- فوطة ميل:

مصنوعة من الشيفون المطرز بزخارف يغلب عليها شكل طائر الطاووس كما يوجد منها ما هو مزخرف بشكل الديك أو السمكة، وتجلب من الهند عن طريق عدن.

- فوطة قرمسود:

 مصنوعة من قماش القطن الأزرق وفي طرفها خط أحمر منسوج بطريقة الإيكات، وهي صناعة هندية.

- فوطة مرقص:

مصنوعة من قماش قطن مشجر.

- فوطة شكم:

مصنوعة من قماش القطن المطرز من نفس اللون.

كما تستخدم الفوطة كأرجوحة حيث تربط في طرفي الكرسي (القاعدة) ويوضع فيها المولود وتهز بالقدم أثناء الجلوس على الكرسي.

3 – البطان:

أحياناً ترتدي المرأة البطان تحت الفوطة، وهو يشبه الفوطة ويصنع من قماش قطني قد يكون سادة أو منقوشا أو مخططا .

 ثانياً: الملابس الخارجية:

1 – الكرتة:

هي قطعة الزي الأساسية للمرأة الجازانية، وتفصل من عدة أجزاء:

- مستطيل في وسط الأمام والخلف، عرضه بعرض الكتفين وطوله يصل إلى القدمين، وفي وسطه حردة رقبة دائرية مفتوحة من المنتصف، وقد يحيط بها ياقة عالية لها كرنيش “يسمى في جازان كرمشة”، تترك مفتوحة إذا ارتدى تحتها صدرية.

- كمين قصيرين يصلان حتى منتصف العضدين، وفي أعلى طرفيهما كسرات صغيرة تجعلهما بمقاس العضدين.

- قطعتي الإبطين: شبه مستطيلين صغيرين يضيقان بالتدريج نحو خط الوسط ويثبتان من أعلى بالكم.

- القطعتين الجانبيتين: يثبتان بأسفل قطعتي الإبطين، ويمتدان باتساع حتى أسفل الكرتة، وتتميزان غالباً بوجود كسرات صغيرة على الجانبين مما يجعل الكرتة مكسمة حول الخصر. كما تتميز الكرتة بوجود فتحتين مستقيمتين عند التقاء قطعة الوسط بقطعتي الجنبين على البطن وبطول حوالي عشرة سنتيمترات، وذلك لإدخال اليدين من خلالهما لربط حزام الفوطة التي ترتديها المرأة تحت الكرتة، فلا تحتاج لرفع الكرتة لإحكام ربط الحزام في حالة انحلاله، وتسمى هاتان الفتحتين “موازير”.

تزيين الكرتة في جازان:

يزين صدر الكرتة بالتطريز اليدوي على شكل خطوط مستقيمة بغرزة النباتة، كما أصبحت تزين بالكلف بعد توفرها في المنطقة.

تزيين الكرتة في جزيرة فرسان:

من الطرق المميزة في تزيين الكرتة في جزيرة فرسان استخدام شريط التلي، والذي تشتغله المرأة الفرسانية على مخدة اسطوانية تسمى «الخدوجة»، تثبت عليها الخيوط والتي تتكون من خمسة خيوط من الغزل والسادس من القصب اللامع، يتم تحريكها بالتبادل حتى ينتهي الشريط، وتسمى الكرتة المزينة بهذا الشريط كرتة «متللة».وهي مثل الطريقة المستخدمة في بعض دول الخليج لصناعة شريط التلي المعدني المستخدم في تزيين أنواع مختلفة من الملابس  في البحرين والأمارات وقطر.

أنواع الأقمشة:

من أنواع الأقمشة المشهورة التي تصنع منها كرتة المناسبات قماش من الحرير الناعم يسمى خد المليحة، وقماش حرير مزخرف بن لمعة ذهبية يسمى طاس أو مرزز، كما استخدمت الأقمشة القطنية للملابس اليومية.

وكانت الأقمشة بشكل عام تجلب من عدن والتي بدورها تستوردها من الهند وغيرها من البلدان.

ومن المسميات القديمة للأقمشة والتي اقترنت بأسماء المشاهير والفنانين والموردين لتلك الأقمشة، ما هو موجود في  الجدول التالي:

 

 سبب التسمية اسم القماش
اسم المورد   همام أبو قاري
اسم المورد  شيخ البلايدي (من اليمن) 
 نوع الزخرفة  نسلة خفيفة
 نوع الزخرفة (فيه فتحات تشبه عيون القمري)  عين القمري
 اسم مطرب مشهور في ذلك الوقت  عبدالحليم

 

  2 - ثوب الزم:

وهو أحدث من الكرتة، يتكون من الصدر والكمين والنصف السفلي الذي يكون مزموما أو مكسرا بكسر صغيرة حول الوسط.

ويتكون الصدر من عدة أجزاء بحيث يزم الجزء الأوسط من الأعلى، على جانبي الصدر، وينتج فتحة رقبة على شكل سبعة، ويتصل من أسفل بزمه بقطعة مستطيلة تحت الصدر والتي تتصل بدورها بالنصف السفلي للزي.و تسمى هذه القصة «كنشلي».

كما استخدم ثوب الزم العادي بدون قصة «الكنشلي» وهو ما يعرف باسم «كرته» في نجد و«نفنوف» في المنطقة الشرقية.

ثالثاً : أغطية الرأس:

1 - المِصَرّ:

وهو منديل مربع من قماش الشيفون السادة (من أنواعه المشهورة: أبو نورة) أو المخطط (من أنواعه المشهورة: عصفور). يثنى طرف المنديل  من أحد زواياه بحيث يأخذ شكل قريب من المثلث ويربط على الرأس مباشرة بعقد طرفيه الجانبين من الخلف، وهو من أغطية الرأس المنزلية، و يرتدي فوقه المقلمة أو المقنع عند الخروج.

2 - المقلمة:

هي طرحة سوداء من حرير الشيفون أو التل أو القطن بطول حوالي مرتين تكفي لتلف حول الوجه وعلى الرأس ومن أنواعها المشهورة مقلمة أم جبين وتكون من القطن الأسود وفي طرفها قلم (خط) من اللون الأحمر. أما مقلمة المرأة الكبيرة في السن فتكون من القطن الأسود السادة وتسمى “قطاعة”.

3 - المقنع أو المسفع :

هو مستطيل كبير من قماش الحرير يوضع أعلى الرأس وينسدل من الخلف، من أنواعه المشهورة:

- مسفع مطلق مصنوع من الحرير الهندي المزخرف بالعقد والربط (Tie and dye).

- مسفع منثور مطرز بالقصب (الخيوط المعدنية)، وهو من أزياء العروس.

-مقنع ميل وهو من الشيفون المطرز بالكنتيل والترتر ويكون مكملا لزي الميل الهندي الذي ترتديه العروس ويتكون من قميص الميل وفوطة الميل بحيث يختلف لون المقنع عن لون القميص والفوطة، فاذا كان القميص والفوطة من اللون الأزرق استخدم المقنع من اللون الأحمر أو الفوشي والعكس صحيح.

رابعاً: ملابس الخروج:

1 - القميص:

هو ثوب واسع وطويل، له أكمام واسعة مربعة الشكل وفتحة رقبة دائرية في وسطها فتحة طويلة بحيث تسمح بمرور الرأس، يصنع من قماش التل الأبيض، وتبطن فيه منطقة الصدر بالقطن الأبيض. وهو من ملابس الخروج مع الملاية.

2 - الملاية:

هي من ملابس الخروج، تشبه  الملاية المستخدمة في مدن الحجاز (مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة)، ولكن تختلف طريقة الارتداء، ففي جازان توضع مطوية على أحد الكتفين وقد تفرد أحياناً بشكل جزئي وتوضع على الكتفين مثل الشال، بينما ترتدى مفرودة من أعلى الرأس حتى القدمين في مدن الحجاز(8).

وتصنع الملاية من قماش حرير التفتاه الهندي  بلون أسود باذنجاني داكن، وتتكون من مستطيلين مثبتين بالعرض في منتصف الملاية ، و في أعلى كل مستطيل قلم أبيض بحيث يكون القلمان  بعد التثبيت في أعلا الملاية وأسفلها ،و يصبح طولها حوالي مائة وثمانين سنتيمترا وعرضها حوالي مترين وتزين بفتائل بداخلها خيط فضي وفي نهايتيها من الجانبين كتلتين.

ولديهم مقولة مشهورة توضح أهمية الملاية للخروج:

“لا يخرج إلا في ملاية هندي”. كما كانت تستخدم لتغطية نعش المرأة المتوفاة.

ملابس النساء في المحافظات الداخلية (أهل البر):

وهي القرى والمحافظات البعيدة عن البحر مثل صبيا وأبو عريش وصامته، ضمد، بيش، الشقيق، الدرب، العارضة.

وتشبه ملابسهن ملابس سكان المناطق الساحلية بجميع أقسامها. واختلفت من حيث الشكل باستخدام الكم الطويل في جميع  أنواع  الملابس .

كما أن النساء في العارضة كن يرتدين ثوبا طويلا مميزا لهذه المحافظة.

ملابس النساء في المحافظات الجبلية (أهل الجبل)(فيفا والريث وبني مالك والعيدابي وهروب)

تتميز الملابس الجبلية بألوانها الزاهية وسماكة منسوجاتها، وبساطتها وتتكون من:

1 - الصدرة (المدرعة):

ثوب واسع وقصير يصل إلى منتصف الفخذين، له كمان طويلان مربعا الشكل، يصنع من قماش أسود وسميك ليناسب المناخ الجبلي البارد، وقد انتشر استخدام قماش القطيفة الأسود بعد توفره ويسمى «الدمس».وتزخرف الصدرة بتطريزها بخطوط مستقيمة على منطقة الصدر.

2 - الوزرة أو اللحاف:

وهي مستطيل من النسيج اليدوي المقلم (المخطط) بالعرض، يبلغ طوله حوالي 1,5مترا وعرضه متر واحدا. وينتهي من طرفيه بحضية مزخرفة ومهدبة. ويرتدى بلفة حول الخصر وتثبيته بحزام بحيث ينسدل إلى الأسفل حتى القدمين.

ومن أهم أنواع الوزرة: الجيت، المثالث، الحطيم عكس، المبرم، أبو حشر، سمسمي، قشوري ، البرابيخة، الحسيني، الدربية.

 3 – المنديل الأصفر:

يوضع فوق الشعر مباشرة ويربط طرفاه من خلف الرأس تحت الشعر، وممكن أن يسحب الطرفان ويربطان فوق المحنة من خلف الرأس ليثبتانها.

4 - المحنة (أو القطاعة):

غطاء للرأس، يصنع من مستطيل من قماش أسود سميك (من نفس القماش المستخدم في صناعة الصدرة)، ويزين من طرفيه بأهداب من خيوط ملونة بألوان زاهية، وترتدى بحيث  توضع الأهداب  أعلى الرأس فوق الجبين. و تتغير مسمياتها حسب الأسلوب الزخرفي المستخدم في تزيينها مثل المريشة والمنسولة.

5 – المعصبة:

منديل أحمر به نقوش سوداء يطبق ويبرم ويوضع فوق المحنة مثل العقال ليثبتها. لا يستخدم عند ارتداء المظلة (القبعة).

6 – الطوق:

هو أحدث من المعصبة ويقوم بمهمتها في تثبيت المحنة (القطاعة) على الرأس، ويصنع من خيوط ذهبية ملفوفة ومجدولة، ويشبه العقال.

7 – المظلة:

قبعة من الخوص ترتدى فوق المحنة (القطاعة) عند الخروج، ولا يحتاج لاستخدام المعصبة أو الطوق عند ارتداء المظلة.

الملابس الجبلية للرجال  والنساء والأطفال:

ملابس الرجال:

أولاً: ملابس الرجال في المحافظات الساحلية والداخلية:

1 - لباس البحر (جازان وفرسان):

يرتدي الرجل الذي يعيش على الساحل ويزاول مهنة الصيد الصدرية أو الفنيلة البيضاء والإزار، الذي يسمى الفوطة أو الحوك. ويتكون من مستطيل (حوالي متر عرضاً و1.5 متر طولاً) من قماش ملون أو من قماش القطن الأبيض ، يلف حول الوسط، ويغطي المنطقة من السرة إلى ما تحت الركبة، وقد يزخرف طرفه من الأسفل بقدر بسيط.

2 - لباس الداخل في جازان:

ويتكون من الشميز (القميص) الأبيض أو الملون والإزار (المصنف) المقلم.

كذلك الحوك من قماش القطن الأبيض ( مثل البفت) أثناء العمل في المزارع وفي المنزل، واستخدمت الوزرة أو الفوطة المزخرفة الملونة التي كانت تجلب من بلاد شرق آسيا مثل اندونيسيا  للباعة وأصحاب المهن في المدن.

3 - لباس الداخل في فرسان:

تشبه ملابس الرجال في جزيرة فرسان ملابس الرجال في مدن الحجاز، حيث تتكون من الثوب الأبيض وفوقه الصديري (يسمى يَلَقْ)، وعلى الرأس تلف العمامة ومن أفضل أنواعها البريسمي الصفراء، وتسمى طريقة اللف «دقلة»(9).

صناعة الكوافي (طواقي الكروشية):

وهي من الحرف التي برعت فيها المرأة الجازانية والفرسانية حيث اشتهرت بصناعة طواقي الكروشيه الرجالية. وأبدعت في زخرفتها، وأضافت إليها الكتابات التي تجعل منها عملاً خاصاً بما تحتويه من عبارات أو أسماء حسب طلب الشخص الذي سيرتديها، ويطلق مسمى “العتامي” على النساء اللاتي يعتمن (أي يشتغلن) بالليل الكوافي أي الطواقي من خيوط القطن على ضوء الفوانيس.

ومن الأشعار التي قالها الأديب والشاعر الفرساني المشهور في هذا المجال :

شوقتني يا ليل شوق العتامي      

اللي على الفانوس كانوا يعيدون(10)

ثانياً: ملابس الرجال في المحافظات الجبلية:

1 – الشميز (أي القميص):

ويصنع من القطن الأسود أو الأبيض، المطرز بخطوط زخرفية بغرزة النباتة بلون معاكس للون القماش (أبيض أو أسود) ويكون مفتوحا من الأمام وله أكمام طويلة ويصل حتى خط الوسط.

2 – الوزرة أو المصنف:

مستطيل من القماش المقلم، يلف حول الخصر يتثبت بحزام، يزين طرف المصنف “بحبكة” ، حيث يُنسل القماش ويُشغل فوق التهديب بخيوط ملونة بطريقة تشبه النسيج لتمنع التنسيل، ويستخدمه الأغنياء وأعيان القوم. ثم توفرت أنواع مُقلمة بعدة ألوان كانت تستورد من اليمن والهند. ، وتتعدد مسميات المصنف حسب  ألوانه وزخرفته، ومن أهم أنواعه:

المثالث ،لونه أسود في أسفله خطان من اللون الأبيض، والدربية ، نسبة إلى محافظة الدرب، في نهايتها من الأسفل خط أحمر وأبيض وذهبي

3 - الحزام:

هو جزء أساسي في مظهر الرجل، يثبت فيه سلاحه سواء خنجر أو جنبية و الفرق بينهما أن طرف الخنجر ملتو بينما طرف الجنبية مستقيم ،و قد يكون الحزام منجما بالمعدن كأسلوب زخرفي جمالي.

4 - السبتية:

قماش قطن أسود مصبوغ باللون الأزرق، يطبق ويوضع على الكتف.

5 - العصابة:

كان الرجل حاسر الرأس، يطيل شعره، ويرتدي العصابة التي تصنع من النباتات العطرية والأزهار المتوفرة في الجبال ومن أنواعها البعيثران والشيح والريحان والخزام، فتوضع على جانبي الرأس «الغرائر» وفي وسط الأمام «المنكوسة»، وتستخدم الخياطة في تثبيت النباتات على الإطار الدائري الأساسي للعصابة. ومن مسمياتها عصابة مدلعة.

خاتمة:

وهكذا اتضحت صورة الملابس التقليدية في منطقة جازان، ومدى ما تميزت به من خصائص وأشكال ذات علاقة بطبيعة المنطقة، ومناخها، وما يزاوله سكانها من أعمال وأساليب للحياة، مما جعل الملابس تأخذ طابعاً خاصاً ومميزاً من حيث الشكل العام ونوع الزخرفة وأماكنها، وكذلك كانت أغطية الرأس وأساليب الزينة  مميزة، فنرى عادة تزيين الشعر بأنواع من النباتات العطرية المتوفرة في المنطقة. كما ناسبت أشكال الملابس الطبيعة والجو، سواء في الجبال أو في السهول، حيث ارتديت الملابس الطويلة الواقية من البرد والمطر في الجبال، وارتديت الملابس الخفيفة على السهول. أما الحزام فقد استخدمه الرجل لحمل السلاح، الذي كان ضرورياً للدفاع عن نفسه وأهله ضد الحيوانات والحشرات القاتلة الموجودة في المنطقة، أو غير ذلك من المخاطر، والذي أصبح فيما بعد مظهراً أكثر منه ضرورة.

وهذا دليل على ارتباط الملابس بالإنسان وفلسفته من جهة، وبالبيئة وشروطها ومتطلباتها ومظاهرها من جهة أخرى.

مما يؤكد أهمية استيحاء الملابس التقليدية، وتوظيف التراث بشكل يتناسب مع التطور والحياة العصرية، ويضمن لنا التميز والأصالة، ويحافظ على هويتنا ومكانتنا من التاريخ والحضارة.

الاستنتاجات:

- يظهر واضحاً تأثر المنطقة بالطابع الهندي في الأقمشة وبعض المسميات والمصطلحات وطرق الزخرفة، وذلك بسبب التبادل التجاري القديم بين المنطقتين، ومن أمثلة ذلك «الكرتة». وكذلك المنسوجات الهندية المطرزة بالطاووس وغيرها من ذوات الارواح التي لم تظهر في المناطق الأخرى لكراهيتها من الناحية الدينية. الا أن الطاووس ظهر في الثوب بشكل محدود في المنطقة الشرقية، وكلا المنطقتين تقعان على البحر وبينهما وبين الهند تبادل تجاري.

- كما قد يكون للهند تأثيرها في استخدام عقود الفل وغيرها من الأزهار للنساء والرجال للزينة، وكذلك استخدام الحلي الذهبية ، بينما استخدمت الفضة في المناطق المجاورة

- جازان المنطقة الوحيدة التي تستخدم فيه أزهار الفل لتغطية الشعر تماما من قبل النساء في الأفراح والمناسبات.

-استخدم مسمى كرته في كل مناطق المملكة الا أن شكلها يختلف من منطقة الى أخرى وهو في الأصل مسمى هندي، يطلق على القميص سواء للرجال أو النساء.

-تتشابه الملاية في الحجاز وفي جازان، ولكنها تختلف في طريقة الارتداء حيث لا يغطى الجسم بها ويكتفى بوضعها على الكتف، بالرغم من أنها ضرورية للخروج وأن عندهم مقولة “لا يخرج الا بملاية هندي”.          

- استخدمت المواد الثمينة في زخرفة الملابس النسائية، مثل خيوط الذهب والفضة والترتر.

- كمية الزخرفة والتطريز في ملابس النساء أكبر منها في ملابس الرجال.

-استخدام مسمى شميز (اللفظة بالإنجليزية)، للدلالة على القميص في المحافظات الجبلية.

- لقد انعكست تجارة اللؤلؤ على ترف معيشة  التجار وظهر ذلك واضحا على طراز و زخرفة منازلهم وغيرها من أمور حياتهم، كما تعرف سكان جزيرة فرسان من خلال زيارات هؤلاء التجار لبيع ما يصيدونه، إلى بلدان العالم المختلفة حتى  وصلوا إلى أوروبا.

- ناسبت ملابس الرجل في كل محافظة مناخها من حيث الشكل والخامة ، حيث استخدم القميص والإزار بشكل واسع وترك رأس الرجل حاسرا في معظم الأماكن وزين بالنباتات العطرية.  و استخدمت المظلة على الرأس في الجبال لتحميه من حرارة الشمس. 

- تميزت المرأة بالاعتماد على النفس وإتقان فنون الخياطة والتطريز، وبعض الفنون اليدوية المميزة للمنطقة مثل شغل «الكوافي» بالكروشيه  و «التلي» بمخدة الكاجوة، والتي تستخدم كذلك في دول الخليج مثل الأمارات وقطر ولكنها لا تستخدم في مناطق أخرى من المملكة. 

التوصيات:

- جمع مقتنيات التراث المادي في المنطقة بشتى الطرق، وإجراء الدراسات عليها وتوثيقها بالأساليب العلمية، ووضعها في متحف إقليمي يضمن لها الحفظ للأجيال القادمة، ويحقق الاستفادة منها.

- إضافة ما يناسب منها للمواد الدراسية، النظرية والتطبيقية، وبالذات التربية الوطنية والتربية الفنية والتربية النسوية والنشاط اللامنهجي، لما يخلقه تذوق التراث والإحساس به من الشعور بالانتماء الوطني، ووصل الماضي بالحاضر والمستقبل.

- استثمار التراث من خلال الاهتمام بإحياء الحرف والصناعات التقليدية وتطويرها، ورفع الوعي لدي المواطنين بأهميتها القومية والاقتصادية، واستخدامها كأحد روافد التنمية البشرية، والاكتفاء الذاتي في بعض المجالات. وأول مطلب لتحقيق ذلك هو الوعي بأهمية التعليم الحرفي لدى المجتمع خاصة الجيل الجديد.  وبتوفر أسواق جديدة للمنتجات مع توجه الدولة للسياحة. 

الهوامش

1. مفتاح، 10، 1404.
2. وزارة المعارف، 20، 2003.
3. السبيعي، 92، 1999.
4. مفتاح، 29، 1404 - مفتاح، 108، 224،2005 - وزارة المعارف، 22، 178، 179، 2003.
5. وزارة المعارف، 192، 2003.
6.  مفتاح، 30، 1404م.
7. البسام، 92،1985 - فدا،105،1993.
8. فدا، 112،1993.
9. لمزيد من التفاصيل عن ملابس الحجاز انظر: (المغربي،90،1982).
10.  مفتاح، 108، 2005.
المصادر
• البسام ،ليلى صالح . «معرض الأزياء والحلي التقليدية في المملكة العربية السعودية «. مكتبة الملك عبد العزيز العامة ،الرياض. 2000م.    
• البسام ، ليلى صالح. «التراث التقليدي لملابس النساء في نجد.»  . مركز التراث الشعبي بدول الخليج العربية .الدوحة، 1985م.  
• السبيعي، عبد الله ناصر.  اكتشاف النفط وأثره على الحياة الاقتصادية في المنطقة الشرقية، 1350-1380هـ/1933-1960م دراسة في التاريخ الاقتصادي. ط2، مطابع الشريف، الدمام، 1989م.     • فدا ، ليلى عبد الغفار . “الملابس التقليدية للنساء في مكة المكرمة -أساليبها وتطريزها”، رسالة ماجستير، كلية التربية والاقتصاد المنزلي والتربية الفنية.الرياض،1993م.
• مغربي، محمد علي. ملامح الحياة الاجتماعية في الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة. تهامة، جدة،1982م.
• مفتاح، إبراهيم عبدالله. فرسان الناس البحر والتاريخ،ط2،المدينة للنشر،جدة،2005م.
• مفتاح، إبراهيم عبدالله. فرسان جزائر اللؤلؤ والأسماك المهاجرة، سلسلة هذه بلادنا، الرئاسة العامة لرعاية الشباب، الرياض، 1405هـ.
 • وزارة المعارف. اثار منطقة جازان . وكالة الآثار والمتاحف. الرياض ، 2003م.
• وزارة الاعلام. هذه بلادنا. وكالة دار الصحراء، الرياض، 2000م.  
مصادر الصور
صور المقال من الكاتبة