اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

المشربيات والشبابيك البارزة في العمارة اليمنية
تستند العمارة اليمنية إلى تاريخ ممتد وطويل في عمليات البناء والتشييد يرجعه بعض الدراسين إلى الألف الثاني قبل الميلاد، ون...

«أُونَامْ» مهرجان شعبي وعلماني في ولاية كيرالا يحتفل به الناس معا تذكارا لثبوت الخير وتحقيق الخصوبة ولزهوق البواطل والأكاذيب
ترعرعت ولا تزال تترعرع في أرض حضارة السند وهاربا ثقافات متنوعة وأديان متعددة ولغات مختلفة وتميّزت ولاياتها بتراث عريق وف...

المرأة وأدوار البطولة في الحكاية الشعبية
الأدب الشعبي؛ هو النتاج الأدبي الذي عرفتهُ الإنسانية منذُ فجر الوعي البشري، موليةً إياه الاهتمام الكامل، نظراً لكونهِ ال...
50
Issue 50
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
السنع في التراث الشعبي ومشروع حول حصر التراث الثقافي غير المادي
العدد 50 - فضاء النشر

أكتب هذا الملف بمشاعر الحزن والأسى والعالم لا يزال في أزمة جائحة فيروس كورونا، التي تصدرت المشهد مع بداية هذا العام 2020.. 
والمتأمل لهذه الأزمة سيلاحظ أن أكثر ما تأثرت بها هي ثقافتنا الشعبية، إذ توقفت عشرات الاحتفالات والممارسات الشعبية التي اعتدنا عليها.. توقفت عادات الطعام ولمة الأهل والأصحاب والجيران.. توقفت احتفاليات رمضان ببهجتها ومظاهرها الحلوة.. وتراجعت مظاهر عيد الفطر، وتوقفت احتفاليات أحد السعف وعيد القيامة المجيد، وشم النسيم.. والموالد الشعبية.. وتقلصت احتفاليات سبوع الأطفال وأفراح العرس التي لم نتمكن من إقامتها.. حتى الطقوس الجنائزية لم تسلم من هذا الوباء.. خلت حياتنا من حفلات السمر والرقص والغناء.. وتراجعت الحرف الشعبية والمهن المرتبطة بالتجمعات.. واتخذت الممارسات اليومية شكلاً آخر، فغابت آداب التحية والسلام والعناق والتقبيل.. وغابت الدعوات المتبادلة بين الأهل والجيران.. وعجزت وصفات العلاج الشعبية عن إيجاد حل لهذا الفيروس الذي ضرب بيد من حديد على أهم المظاهر الإنسانية عبر التاريخ وهي الثقافة الشعبية.. لن أتحدث هنا عن إلغاء عشرات الفعاليات من مؤتمرات علمية مهمة حول التراث، ومئات الإصدارات والأعمال الفنية والإبداعية التي لم تكتمل.. غير أن الجماعة الشعبية لم تتوقف عن الدعاء والرجاء.. ولم تيأس من عبور الأزمة.. وهي تعلم جيدًا أن الأمل قادم.. وأن دورة الحياة ستعود من جديد.. 

أكمل القراءة