English Français عريي العدد
بعد الرحيل.. يبقى الجهيمان في أساطير وأمثال الجزيرة العربية حاضراً
عندما التقيت الأديب السعودي الموسوعي الشيخ عبدالكريم بن عبدالعزيز الجهيمان لأول مرة، بداية ثمانينات ...

فولكلور واحة سيوة والهوية الثقافية
عند تأمل عناصر التراث الشعبي بواحة سيوة المصرية سنجد أنها حافلة بالعديد من الممارسات الشعبية التي تؤ...

الحكاية الشعبية.. الأصل ولعبة الأقنعة
تظل الدراسات العلمية والبحوث الأكاديمية التي تُجرى حول الحكاية الشعبية بحاجة للمزيد من الامتداد أفقي...
Issue 17
مهرجان الجنادرية.. تحيّة لهذا الحضور البهي..
العدد 17 - المفتتح

حين وضع الحرس الوطني بالمملكة العربيّة السّعوديّة التصورات الأوليّة لفكرة تنظيم مهرجان تراثيّ فنيّ وإثنوغرافيّ لمهرجان سنويّ يُقام بالجنادريّة، طاف وفد من الفنيين والاختصاصيين منتصف ثمانينات القرن الماضي ببعض مراكز البحث في المنطقة لاستطلاع وجهات النظر لتطوير الفكرة ومناقشة أساليب التنفيذ من عدّة جوانب. ولقد كان لي شرف المشاركة بالرّأي في تلك المناقشات عندما زار الوفد السّعودي مركز التراث الشعبيّ لدول الخليج العربيّة بالدّوحة بدولة قطر، وكنت حينها أتولى إدارة ذلك المركز الذي استمر لفترة ومن ثمّ أغلق.

إقرأ المزيد...
آلة (الصّرناي) عماد فـن (الليوه)
العدد 17 - لوحة الغلاف

تُعتبر آلة الربابة العربيّة الجدّ الأكبر لآلة الكمان الغربيّة المعروفة باسم الفيولينة (VIOLIN) وتُعتبر آلة المزمار أو الصرناي هي الأبّ الشرعيّ لآلة الأوبوا الغربيّة (OBEO) وفي حين اشتهرت الربابة بأداء فنون غناء الشعر العربيّ والنبطيّ بشكل خاصّ وهي من الفنون العربيّة الأصيلة، فإنّ آلة الصّرناي ارتبطت بأداء فنّ من الفنون الشعبيّة الوافدة إلى منطقة الخليج العربيّ المعروف باسم فنّ (الليوة) الذي يشكّل رافدًا مهمًا من روافد الثقافة الشعبيّة بهذه المنطقة.

إقرأ المزيد...
(العوعو) في مخيلة الجيل الماضي
العدد 17 - لوحة الغلاف

تستقرُّ في ذاكرة الأجيال الماضية وفي ذاكرة من بقي منهم صورة (الـعُـوعُـو) كملمح عزيز لطفولة لم يكن بين يديها ما تلهو به من ألعاب وتسليات أكثر من اللهو بتسخير الخام ممّا يتيسر من نتف وبقايا الموجودات لابتداع وتشكيل أدوات لهو وألعاب، كتجفيف عظام الدجاج وربطه ببعض لصناعة ما يشبه الهيكل الآدمي وإلباسه نتف الأقمشة؛ ليبدو دمية لبنات ذلك الجيل واستخدام خردة عجلات الدراجات الهوائيّة ودفعها بعصا كمركبة للأولاد بالطرقات. كانت الحياة قبل اكتشاف النفط وخلال الفترة التي تلته بسنوات قليلة شحيحة وصعبة وكان على الأطفال أن يصنعوا ألعابهم بأنفسهم، إذ لم يتوفر لأطفال ذلك الزمان أيّ شيء ممّا هو رائج ومتداول أمام أطفال اليوم من ألعاب ومسليات وأدوات ترفيه لا حصر لها.

إقرأ المزيد...
الثقافة الشعبيـة.. مستودع ذاكرة الهوية
العدد 17 - التصدير

الثقافة الشعبية أو الفلكلور أو الموروث الثقافي ...الخ كلها مترادفات لمقصد واحد هو ثقافة الشعوب المتداولة بينهم والمنقولة من جيل إلى جيل. قام بتعريفها الكثيرون، لثيودور قاستير في القاموس الوسيط للفلكلور والميثولوجيا والخرافة حيث قال:"هو ذلك الجزء من الثقافة الإنسانية المحفوظ شعوريا أو لا شعوريا في المعتقدات والممارسات والعادات وفي ما يحدث في المحيط الاجتماعي في الاسطورة والحكاية والخرافة. من ناحية أخرى يعبر الفلكلور عن الاخلاق والقيم التي تميّز المجموعة وليست تلك التي يحملها الفرد، مودعة  في فنونه وحرفه وصناعاته... انتهى تعريف ثيودور قاستير.

إقرأ المزيد...
تدويـن الأدب الشعـبي: حفظ أم نقض لفظ؟
العدد 17 - آفاق

يمثل الأدب الشعبي جزءا من التراث التقليدي، تتبلور من خلاله بكل وضوح، الوظيفة الإنشائية للكلام، فتكون بذلك رسالته منطوية على ذاتها ومستقلة بها، ممّا يحتم تركيز الاهتمام عند دراسته، وبقطع النظر عن البعد التقريري للنصوص، على أشكاله وأنماطه الفنية، اعتمادا على المناهج البنائية التي يسّرت إدراك الدلالات الكامنة في ثنايا تلك النصوص وأعماقها1

إقرأ المزيد...
الموال العراقي
العدد 17 - أدب شعبي

هـناك تـاريخ لكل مـولـود، وولادة المـوال العـراقي كانت متعـسرة، وخطيرة،وفي جـوّ من الإرهـاب والقـسوة، إذ ولـد المــوّال العراقي في بغـداد، إبـّـان خـلافـة الرشـيد(حكـم مـابين 179 - 193 هـ/786 – 809 م )  إثـر حـادثـة معروفـة ومشهـورة، كانت تعرف في المـدونـات التـاريخية بإسـم (نكــبة البـرامـكـة) والتي كان ضحيـّـتهـا الأول وزير الرشيد، جعفـر البرمكي (187 هـ،/ 803 م)حيث قتـله الرشيد ثم صلبـه ، وقطـّعت أعضـاؤه ، وعـلـّقت بأماكن متفرقة، وبعد مدّة أنـزلت وأحرقت، كان ذلك في غـرة صفرعام 187 هـ1.

إقرأ المزيد...
فولكلور واحة سيوة والهوية الثقافية
العدد 17 - أدب شعبي

عند تأمل عناصر التراث الشعبي بواحة سيوة المصرية سنجد أنها حافلة بالعديد من الممارسات الشعبية التي تؤكد ارتباطها بالمكان من ناحية والهوية الثقافية للمنطقة من ناحية أخرى.  وسنحاول في هذه الدراسة أن نرصد بعض عناصر التراث الشعبي بواحة سيوة كالاحتفالات الشعبية والعلاج الشعبي والممارسات المرتبطة بعيون الماء والألعاب الشعبية، في محاولة منا للكشف عن تأثر هذه العناصر بالبيئة المحيطة للواحة.

إقرأ المزيد...
دراسة الحكاية الشعبية الأفريقية
العدد 17 - أدب شعبي

عندما أطلق أمادو  أمباتي با صرخته الشهيرة " في أفريقيا كلما مات عجوز احترقت مكتبة غير مكتشفة "  كان يدرك وبحكم موقعه وجهوده مدى فداحة فقدان ما يمثله التراث الشفهي الأفريقي من خسارة لأحد المكونات التاريخية للذاكرة البشرية . حيث تشكل الحكاية الشعبية رافدا أساسيا من روافد هذا الكنز الشفهي إلى جانب الأشكال الأخرى من السرد والطقوس التي تعد اليوم المواد المكونة لبحوث الانتروبولوجيا الثقافية والاثنولوجيا وسواها من العلوم الإنسانية .

إقرأ المزيد...
الحكاية الشعبية.. الأصل ولعبة الأقنعة
العدد 17 - أدب شعبي

تظل الدراسات العلمية والبحوث الأكاديمية التي تُجرى حول الحكاية الشعبية بحاجة للمزيد من الامتداد أفقياً وعمودياً، ليتخذ موضوعها (أي الدراسات) المزيد من الانتشار والجماهيرية بما يوازي جماهيرية الحكاية الشعبية نفسها، إذ نلاحظ أنّ دراسات الفلكلور والحكايات الشعبية باتت دراسات تخصصية محصورة بدائرة ضيقة من التخصص من جهة، ومن جهة أخرى نجد نوعاً من التأرجح بين حقول المعرفة العلمية التي تنتسب إليها دراسات الحكاية الشعبية... 

إقرأ المزيد...
جدلية الفن والعمل في ظاهرة « التويزة بمنطقة سيدي بوزيد
العدد 17 - عادات وتقاليد

“التّويزة “هي تجمّع مهني وفنّي، يشترك في إنجازه مجموعة من الأشخاص بطريقة تطوعيّة لفائدة أحد عناصر المجموعة، وتتشكّل التويزة حسب نظام دورة الحياة البدويّة الريفيّة، فتتواجد في كل المواسم الكبرى كالحرث والحصاد وإعداد الصّوف وجني الزيتون ... و تعرف “التويزة” عادة في المجتمعات ذات الأصول القبليّة حيث تتوارث جملة من العادات والتقاليد والأعراف التي تتناقل بطريقة شفويّة تقليديّة من جيل إلى آخر وتؤثث ما يعرف بالتويزة .

إقرأ المزيد...


1 2 3 التالي >