اللغة العدد

اقرأ في هذا العدد

عادل مقديش: قراءة تشكيلية معاصرة للقصص والأساطير الشعبية التونسية والعربية
تُجمع العديد من الدراسات السوسيولوجية على أهمية الثقافة الشعبية في فهم خصوصيات المجتمعات ومدى وعيها ومساهمتها في التحولا...

العمارة والإنسان في صعيد مصر (بحث ميداني)
العمارة في صعيد مصر لا تطلق فقط على المساكن، لكنها تعني العَمَار، وهو وجود أهل المنزل في منزلهم، مما يُضفي عليه الروح وي...

الموال : جمال الوقع واختزال التجربة وعسر الترجمة
كثيرا ما ارتبطت الأشكال الوجيزة المختلفة من أمثال وأبيات شعرية وألغاز وغيرها بأمرين أساسيين الإيجاز في الألفاظ أو العبار...
47
Issue 47
يمكنك تحميل العدد إلى جهازك بنوع PDF من خلال هذا الرابط
أين فرق البحرين الغنائية النسائية الشعبية ؟!
العدد 47 - المفتتح

تشبّـعت‭ ‬ذاكرتي‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬الصبا‭ ‬الأولى‭ ‬بأغاني‭ ‬فرق‭ ‬البحرين‭ ‬الغنائية‭ ‬النسائية‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تهزج‭ ‬بكلماتها‭ ‬العفوية‭ ‬العذبة‭ ‬مشحونة‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬العواطف‭ ‬موقعة‭ ‬على‭ ‬عزف‭ ‬الدفوف‭ ‬والطبول‭ ‬تصدح‭ ‬بها‭ ‬تلك‭ ‬الأصوات‭ ‬الدافئة‭ ‬في‭ ‬حواري‭ ‬وابرايحب‭ ‬وافرجانب‭ ‬مدينة‭ ‬المحرق‭. ‬كانت‭ ‬حفلات‭ ‬الأعراس‭ ‬وأفراح‭ ‬ختان‭ ‬الصبيان‭ ‬وأماكن‭ ‬النذور‭ ‬التقليدية‭ ‬واكشتاتب‭ ‬البساتين‭ ‬ميداناً‭ ‬لتلك‭ ‬الفرق‭ ‬الشعبية‭ ‬النسائية‭ ‬التي‭ ‬انتشرت‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬قرى‭ ‬المحرق‭ ‬والرفاع‭ ‬والبديع‭ ‬والزلاق‭ ‬قوامها‭ ‬في‭ ‬الأساس‭ ‬نساء‭ ‬وفي‭ ‬بعضها‭ ‬عدد‭ ‬قليل‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬الرجال‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬اثنين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة‭ ‬يلتحقون‭ ‬بهذه‭ ‬الفرق‭ ‬للعزف‭ ‬على‭ ‬الطبل‭ ‬فقط‭ ‬لثقل‭ ‬وزن‭ ‬هيكله‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬خشب‭ ‬الساج‭ ‬ولقدرة‭ ‬الرجال‭ - ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ - ‬على‭ ‬حمله‭ ‬بيد‭ ‬واحدة‭ ‬واللعب‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬الميدان،‭ ‬وربما‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬نادرة‭ ‬يتولى‭ ‬رجل‭ ‬مهمة‭ ‬اصاقولب‭ ‬وهو‭ ‬فن‭ ‬قيادة‭ ‬فريق‭ ‬عازفي‭ ‬الدفوف‭ ‬النسائي‭ ‬واللعب‭ ‬بزركشات‭ ‬لحنية‭ ‬محببة‭ ‬على‭ ‬الطار‭ ‬خارج‭ ‬الإيقاع‭ ‬العام‭ ‬للدفوف،‭ ‬وهي‭ ‬زركشات‭ ‬لحنية‭ ‬تستطيبها‭ ‬الفرجة‭ ‬وتفرح‭ ‬بها‭ ‬وتعتبرها‭ ‬نوعاً‭ ‬فريداً‭ ‬من‭ ‬أنواع‭ ‬التجلّي‭.‬

أكمل القراءة
الموال : جمال الوقع واختزال التجربة وعسر الترجمة
العدد 47 - التصدير

كثيرا‭ ‬ما‭ ‬ارتبطت‭ ‬الأشكال‭ ‬الوجيزة‭ ‬المختلفة‭ ‬من‭ ‬أمثال‭ ‬وأبيات‭ ‬شعرية‭ ‬وألغاز‭ ‬وغيرها‭ ‬بأمرين‭ ‬أساسيين‭ ‬الإيجاز‭ ‬في‭ ‬الألفاظ‭ ‬أو‭ ‬العبارة‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬وكثافة‭ ‬المعنى‭ ‬وعمق‭ ‬التأويل‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬ثانية‭ ‬مما‭ ‬جعلنا‭ ‬نطلق‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬لنا‭ ‬عديدة‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الثنائية‭ ‬العجيبة‭ ‬الإيجاز‭ ‬والإطناب‭  ‬تسمية‭ ‬‭"‬بلاغة‭ ‬الندرة‭ ‬وبلاغة‭ ‬الوفرة‭"(‬باديس،2008‭).

أكمل القراءة
الحضور اليومي لـ
العدد 47 - لوحة الغلاف

يعداالساريب‭ -‬الزي‭ ‬التقليدي‭ ‬للنساء‭ ‬في‭ ‬الهند‭- ‬رمزاً‭ ‬ثقافياً‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬حضوره‭ ‬اليومي،‭ ‬بخلاف‭ ‬اثوب‭ ‬النشلب‭ ‬في‭ ‬الساحل‭ ‬الشرقي‭ ‬من‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬أو‭ ‬الـ‭ ‬اكيمونوب‭ ‬في‭ ‬اليابان،‭ ‬والـ‭ ‬اهانبوكس‭ ‬في‭ ‬كوريا،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الملابس‭ ‬التقليدية‭ ‬التي‭ ‬أضحت‭ ‬بعد‭ ‬إرهاصات‭ ‬العولمة،‭ ‬والـ‭ ‬اقرية‭ ‬الصغيرةب‭ ‬رموزاً‭ ‬ثقافية‭ ‬تُستعاد‭ ‬في‭ ‬مناسبات‭ ‬بعينها‭. ‬إذ‭ ‬استطاعت‭ ‬المرأة‭ ‬الهندية،‭ ‬على‭ ‬اختلاف‭ ‬طبقاتها،‭ ‬أن‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬ملبسها‭ ‬التقليدي،‭ ‬أمام‭ ‬هذه‭ ‬الإرهاصات‭ ‬القوية،‭ ‬وليس‭ ‬معلوماً‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬ستستطيع‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليها‭ ‬لزمن‭ ‬أطول‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬نمو‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الهندي،‭ ‬وصعوده‭ ‬كواحدٍ‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬عشر‭ ‬اقتصادات‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬بمعدل‭ ‬نمو‭ ‬سنوي‭ ‬كبير‭.‬

أكمل القراءة
صناعة «السِفّة»
العدد 47 - لوحة الغلاف

السَف‭ ‬أو‭ ‬السفاف‭ ‬هي‭ ‬عملية‭ ‬نسج‭ ‬الخوص،‭ ‬أي‭ ‬وريقات‭ ‬النخيل،‭ ‬باليد،‭ ‬ليصنع‭ ‬منها‭ ‬أدوات‭ ‬وأوعية‭ ‬بأشكال‭ ‬وأحجام‭ ‬مختلفة‭. ‬وتمر‭ ‬عملية‭ ‬تصنيع‭ ‬الأدوات‭ ‬والأوعية‭ ‬الخوصية،‭ ‬في‭ ‬الغالب،‭ ‬بمرحلتين‭ ‬أساسيتين،‭ ‬مرحلة‭ ‬صناعة‭ ‬السِفّة‭ ‬ومرحلة‭ ‬خياطة‭ ‬السِفّة‭. ‬والسِفّة،‭ ‬وفي‭ ‬الفصحى‭ ‬يقال‭ ‬االسُفّةب،‭ ‬بالضم،‭ ‬والجمع‭ ‬سَفائِف،‭ ‬وهي‭ ‬جديلة‭ ‬طويلة‭ ‬تسف‭ ‬من‭ ‬الخوص،‭ ‬ومن‭ ‬ثَم‭ ‬يتم‭ ‬خياطتها‭ ‬وتشكيلها‭ ‬لتعطي‭ ‬المنتج‭ ‬الخوصي‭ ‬النهائي‭ ‬المطلوب،‭ ‬والذي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬وعاء‭ ‬كالزبيل‭ ‬أو‭ ‬القفير،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يفرش‭ ‬به‭ ‬الأرض‭ ‬كالحصير،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يؤكل‭ ‬عليه،‭ ‬كالسفرة‭. ‬ويستخدم‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الخياطة‭ ‬نوع‭ ‬قوي‭ ‬من‭ ‬الخوص‭ ‬يسمى‭ ‬العَگب‭ (‬العقب‭).‬

أكمل القراءة
الفن الرقمي والحفاظ على التراث الثقافي غير المادي نحو فلسفة للفن في عصر التقنية المعلوماتية
العدد 47 - آفاق

فرض‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفنانين‭ ‬المعتادين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬استعمال‭ ‬التقنيات‭ ‬السمعية‭ ‬البصرية‭ ‬أنفسهم‭ ‬كرواد‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭ ‬بواسطة‭ ‬أدوات‭ ‬الاتصال‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭. ‬ثم‭ ‬تطورت‭ ‬تجاربهم‭ ‬في‭ ‬استخدامات‭ ‬غير‭ ‬متوقعة‭ ‬لتكنولوجيات‭ ‬الشبكات،‭ ‬ما‭ ‬فتح‭ ‬مجال‭ ‬التعبير‭ ‬الفني‭ ‬على‭ ‬أساليب‭ ‬جديدة‭ ‬ووضع‭ ‬الإبداع‭ ‬الفني‭ ‬مجملا‭ ‬في‭ ‬مفترق‭ ‬الطرق‭ ‬بفعل‭ ‬ابتكار‭ ‬الحواسيب‭ ‬والبرمجيات‭ ‬الإلكترونية‭. ‬لذلك،‭ ‬يقترح‭ ‬هذا‭ ‬النص‭ ‬إعادة‭ ‬قراءة‭ ‬تاريخية‭ ‬وتحليلية‭ ‬لولادة‭ ‬المصنفات‭ ‬الفنية‭ ‬الرقمية‭ ‬وأجهزة‭ ‬الإبداع‭ ‬الرقمية‭ ‬في‭ ‬الشبكة‭ ‬وملامسة‭ ‬بعض‭ ‬خصائص‭ ‬التطور‭ ‬الفني‭ ‬الحديث‭ ‬في‭ ‬شبكة‭ ‬الإنترنت‭ ‬وكيفية‭ ‬صون‭ ‬التراث‭ ‬الثقافي‭ ‬غير‭ ‬المادي‭ ‬عبر‭ ‬المدونات‭ ‬والأرشفة‭ ‬الرقمية‭.‬

أكمل القراءة
نحن والزمان/الوقت من خلال أمثالنا مقاربة أنتروبولوجية للأمثال الشعبية الجزائرية
العدد 47 - أدب شعبي

الزمان‭ ‬هو‭ ‬التجربة‭ ‬الأكثر‭ ‬حميمية،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الإنسان‭ ‬يحمله‭ ‬بين‭ ‬جنباته‭ ‬كإيقاع‭ ‬داخلي،‭ ‬ويخضع‭ ‬لتدفقه،‭ ‬وفي‭ ‬إطاره‭ ‬يتشكل‭ ‬فعله‭ ‬الحضاري‭. ‬فالزمان‭ ‬يرتبط‭ ‬بصميم‭ ‬الحياة‭ ‬الإنسانية‭ ‬والوجود‭ ‬البشري‭.‬

أكمل القراءة
بُوعامر الحضرمي.. حكيمٌ من أرض اليمن
العدد 47 - أدب شعبي

يذهب‭ ‬اليمانيون‭ ‬في‭ ‬تثبيت‭ ‬أصالتهم‭ ‬وتطوير‭ ‬حكمتهم‭ ‬إلى‭ ‬أبعد‭ ‬الحدود؛‭ ‬فنرى‭ ‬ارتباطهم‭ ‬بالأرض‭ ‬وزراعتها‭ ‬وفلاحتها‭ ‬هو‭ ‬ارتباط‭ ‬وثيق‭ ‬يقوم‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬حسن‭ ‬رعايتها‭ ‬وإصلاحها‭ ‬وحرثها‭ ‬وتقليبها‭... ‬الخ،‭ ‬ولهذا‭ ‬كان‭ ‬يلازم‭ ‬تلك‭ ‬الأعمال‭ ‬اليومية‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأشعار‭ ‬والأهازيج‭ ‬وبيوتات‭ ‬الشعر‭ ‬الشعبي‭ ‬المُلحنة‭ ‬والمُغناة،‭ ‬الأحكام‭ ‬والأمثال‭ ‬الشعبية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬سرعة‭ ‬وإنجاز‭ ‬الأعمال‭ ‬بصورةٍ‭ ‬سلسلة،‭ ‬وبل‭ ‬وتساعد‭ ‬الثقافة‭ ‬الشفاهية‭ ‬المرددة‭ ‬على‭ ‬ألسنة‭ ‬أولئك‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬الهمة‭ ‬والعزيـمة‭ ‬في‭ ‬التوقيت‭ ‬المناسب‭ ‬للزراعة‭ ‬والري،‭ ‬الفلاحة‭ ‬بجميع‭ ‬أوقاتها‭ ‬ونظمها‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬البذر‭ ‬وانتهاءً‭ ‬بالحصاد‭.‬

أكمل القراءة
التناص القرآني في الشعر الشعبي الجزائري محمد بلخير أنموذجا.
العدد 47 - أدب شعبي

ظهرت‭ ‬الارهاصات‭ ‬الأولى‭ ‬للتناص‭ ‬Intertextualité‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬السيميائي‭ ‬اميخائيل‭ ‬باختينب1،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬عشرينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ (‬1928،‭ ‬1929‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬بذلك‭ ‬اأول‭ ‬من‭ ‬أكد‭ ‬على‭ ‬الطابع‭ ‬الحواري‭ ‬للنص‭ ‬الأدبيب2،‭ ‬ثم‭ ‬ظهر‭ ‬مصطلح‭ ‬التناص‭ ‬جليا‭ ‬عند‭ ‬تلميذته‭ ‬اجوليا‭ ‬كريستيفا‭ ‬الأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬النظرية‭ ‬النقدية‭ ‬الحديثة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أبحاثها‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬سنتي‭ ‬1966‭ ‬و1967،‭ ‬خاصة‭ ‬ما‭ ‬نشر‭ ‬على‭ ‬مجلة‭ ‬تل‭ ‬كيل‭ ‬telquel‭ ‬وكتابيها؛‭ ‬سيميوتيك‭ ‬sémiotique‭ ‬ونص‭ ‬الرواية ...

أكمل القراءة
«اللاَّنص/ السيرة الشعبية» وتعالق المفاهيم في كتاب: «الكلام والخبر» لسعيد يقطين1
العدد 47 - أدب شعبي

قليلون‭ ‬هم‭ ‬الباحثون‭ ‬الذين‭ ‬يهتمون‭ ‬بقضايا‭ ‬الإبداع‭ ‬ضمن‭ ‬مشروع‭ ‬نقدي‭ ‬متكامل،‭ ‬فيصدرون‭ ‬عن‭ ‬رؤية‭ ‬واضحة،‭ ‬وخلفية‭ ‬فكرية‭ ‬تُمَكِّنُهم‭ ‬من‭ ‬وضع‭ ‬تصور‭ ‬متكامل‭ ‬لِما‭ ‬يبحثون‭ ‬فيه،‭ ‬فيضعون‭ ‬الَّلبِنات‭ ‬الأولى‭ ‬للمشروع،‭ ‬ويُوجِدون‭ ‬الأسس‭ ‬النظرية‭ ‬لتأطيره،‭ ‬ويختارون‭ ‬الإبداع‭ ‬الملائم‭ ‬ليكون‭ ‬موضوعا‭ ‬للدراسة‭.‬

أكمل القراءة
الطب الفلكلوري عند المسلمين في ولاية كيرالا الهندية
العدد 47 - عادات وتقاليد

بسم‭ ‬الله‭ ‬الرحمن‭ ‬الرحيم،‭ ‬الحمد‭ ‬لله‭ ‬رب‭ ‬العالمين،‭ ‬والصلاة‭ ‬والسلام‭ ‬على‭ ‬الرسول‭ ‬الأمين،‭ ‬وعلى‭ ‬آله‭ ‬وصحبه‭ ‬أجمعين‭. ‬وبعد،‭ ‬وإن‭ ‬للتراث‭ ‬مساهمة‭ ‬غير‭ ‬قليلة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬المجتمع‭ ‬وتنظيم‭ ‬نظامه‭ ‬وتقويم‭ ‬تفكيره،‭ ‬وإذا‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬النشاطات‭ ‬اللائقة‭ ‬بكل‭ ‬الأزمنة‭ ‬يبقى‭ ‬اسمه‭ ‬في‭ ‬قلوب‭ ‬المتأخرين،‭ ‬وإلا‭ ‬فينهار‭ ‬ويتحطم‭ ‬كما‭ ‬تحطمت‭ ‬تلك‭ ‬الثقافات‭ ‬المغمورة‭ ‬في‭ ‬أتربة‭ ‬التاريخ‭ ‬وذاكرة‭ ‬النسيان‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الجانب،‭ ‬يتمتع‭ ‬أهل‭ ‬كيرالا‭ ‬بتراث‭ ‬حيوي‭ ‬متميز‭ ‬عن‭ ‬غيرهم‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬الهند،‭ ‬لأن‭ ‬تاريخ‭ ‬المسلمين‭ ‬وتراثهم‭ ‬في‭ ‬المليبار‭ ‬بدأ‭ ‬منذ‭ ‬أن‭ ‬أرستْ‭ ‬في‭ ‬سواحلها‭ ‬سُفنُ‭ ‬العرب‭ ‬وبزغ‭ ‬على‭ ‬ربوعها‭ ‬فجرُ‭ ‬الإسلام‭ ‬في‭ ‬أوائل‭ ‬القرن‭ ‬الأول‭ ‬الهجري‭ .

أكمل القراءة